النيسابوريان، وأبو داود سليمان بن سيف ومحمد بن يحيى بن كثير الحرانيان.
قال أبو أحمد بن عدي (١): حدث عن الأوزاعي بالمناكير.
وقال الحاكم أبو أحمد: لا يتابع في أكثر حديثه.
وقال القاسم بن زكريا المطرز (٢)، عن إبراهيم بن هانئ حدثنا أيوب بن خالد الحراني، وكان ثقة.
وذكره أبو حاتم بن حبان في كتاب " الثقات " (٣)، وقال: روى عنه إسحاق بن منصور الكوسج (٤).
ذكرناه للتمييز بينهما (٥).
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ٣ - الصفحة ٤٧١
(١) الكامل: ٢ / الورقة: ١٦٠، وقال: " سألت أبا عروبة عنه، فقال: ولي بريد بيروت فسمع من الأوزاعي هناك فجاء بأحاديث مناكير " وساق له ابن عدي حديثين ثم قال: " ولأيوب بن خالد غير ما ذكرت في أخباره قل ما يتابعه عليه أحد ".
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٣ / ٢٠٧) (٣) ١ / الورقة: ٤٤.
(٤) وذكره الذهبي في الميزان (١ / ٢٨٦)) متابعا ابن عدي. وترجمه في الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة: ١٤ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧).
(٥) اعترض العلامة مغلطاي على ذكره للتمييز، وله حق، لأنهما لا يشتبهان بوجه لا من طبقة واحدة ولا من بلدة واحدة (١ / الورقة: ١٥٤)، وتابعه في ذلك الاعتراض الحافظ ابن حجر (١ / ٤٠٢).
واستدرك الحافظ ابن حجر هنا:
٥٩ - د ق: أيوب بن خوط، أبو أمية البصري الحبطي.
روى عن: عامر الأحول، وقتادة بن دعامة، وليث بن أبي سليم، ونافع مولى ابن عمر.
وغيرهم.
روى عنه: الحسين بن واقد، وحفص بن عبد الرحمان، وعيسى غنجار، ومحمد بن مصعب وغيرهم.
قال البخاري: تركه ابن المبارك (الضعفاء: ٢٥٣)، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لا يكتب حديثه (٢ / ٤٩). وقال النسائي (٢٨٤) والجوزجاني (الورقة: ٢٠)، والدارقطني (الورقة: ٩): متروك. وضعفه العقيلي (الورقة: ٤٠) وابن حبان البستي (المجروحين: ١ / ١٦٦)، وابن عدي (٢ / الورقة: ١٥١ - ١٥٣)، وابن أبي حاتم (١ / ١ / ٢٤٦)، والذهبي (ميزان: ١ / ٢٨٦)، وغيرهم.
قال الحافظ ابن حجر: " قال أبو داود في الأطعمة (٣٣١٨): حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حدثنا (في المطبوع: أخبرنا) الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وددت أن عندي خبزة بيضاء (من برة سمراء) ملبقة بسمن...
الحديث. قال أبو داود عقبة - في رواية أبي الحسن العبدي وغيره: هذا حديث منكر، وأيوب هذا ليس بالسختياني " انتهى. وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فاستنكره وحرك رأسه كأنه لم يرضه.
وأخرجه ابن ماجة أيضا (في الأطعمة: ٣٣٤١) عن هدية بن عبد الوهاب، عن الفضل بن موسى، به. وقرأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسين (العراقي): الظاهر أنه أيوب بن خوط، فقد ذكر ابن أبي حاتم (١ / ١ / ٢٤٦) أنه يروي عن نافع، ويروي عنه حسين بن واقد، والله أعلم. ومما يؤيد ذلك أن ابن حبان قال في ترجمة حسين بن واقد (الثقات ١ / الورقة: ٩٤): كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا، فكل (حديث) منكر عنده عن أيوب عن نافع، عن ابن عمر، إنما هو أيوب بن خوط وليس هو أيوب السختياني " (تهذيب: ١ / ٤٠٣). قال بشار: أدرج المزي هذا الحديث الذي رواه أبو داود وابن ماجة فيما رواه أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر في كتابه " الأطراف " (٦ / ٧٥ حديث ٧٥٥١)، ولعله فعل ذلك بسبب عدم وقوع تعقيب أبي داود في النسخة التي اعتمدها من سننه (ونلاحظ أنها في المطبوعة قد وضعت بين عضادتين)، وتعقبه من أجل ذلك الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف " نقلا من تعقبات شيخه العراقي، واعتراضه وجيه إن شاء الله، ولذلك كان من رأي العراقي أن يفرد أيوب هذا بترجمة في الأطراف.
(٢) رواه ابن عساكر في تاريخه (تهذيب: ٣ / ٢٠٧) (٣) ١ / الورقة: ٤٤.
(٤) وذكره الذهبي في الميزان (١ / ٢٨٦)) متابعا ابن عدي. وترجمه في الطبقة الحادية والعشرين من تاريخ الاسلام (الورقة: ١٤ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧).
(٥) اعترض العلامة مغلطاي على ذكره للتمييز، وله حق، لأنهما لا يشتبهان بوجه لا من طبقة واحدة ولا من بلدة واحدة (١ / الورقة: ١٥٤)، وتابعه في ذلك الاعتراض الحافظ ابن حجر (١ / ٤٠٢).
واستدرك الحافظ ابن حجر هنا:
٥٩ - د ق: أيوب بن خوط، أبو أمية البصري الحبطي.
روى عن: عامر الأحول، وقتادة بن دعامة، وليث بن أبي سليم، ونافع مولى ابن عمر.
وغيرهم.
روى عنه: الحسين بن واقد، وحفص بن عبد الرحمان، وعيسى غنجار، ومحمد بن مصعب وغيرهم.
قال البخاري: تركه ابن المبارك (الضعفاء: ٢٥٣)، وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين: لا يكتب حديثه (٢ / ٤٩). وقال النسائي (٢٨٤) والجوزجاني (الورقة: ٢٠)، والدارقطني (الورقة: ٩): متروك. وضعفه العقيلي (الورقة: ٤٠) وابن حبان البستي (المجروحين: ١ / ١٦٦)، وابن عدي (٢ / الورقة: ١٥١ - ١٥٣)، وابن أبي حاتم (١ / ١ / ٢٤٦)، والذهبي (ميزان: ١ / ٢٨٦)، وغيرهم.
قال الحافظ ابن حجر: " قال أبو داود في الأطعمة (٣٣١٨): حدثنا محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، حدثنا (في المطبوع: أخبرنا) الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " وددت أن عندي خبزة بيضاء (من برة سمراء) ملبقة بسمن...
الحديث. قال أبو داود عقبة - في رواية أبي الحسن العبدي وغيره: هذا حديث منكر، وأيوب هذا ليس بالسختياني " انتهى. وسئل أحمد بن حنبل عن هذا الحديث فاستنكره وحرك رأسه كأنه لم يرضه.
وأخرجه ابن ماجة أيضا (في الأطعمة: ٣٣٤١) عن هدية بن عبد الوهاب، عن الفضل بن موسى، به. وقرأت بخط شيخنا الحافظ أبي الفضل بن الحسين (العراقي): الظاهر أنه أيوب بن خوط، فقد ذكر ابن أبي حاتم (١ / ١ / ٢٤٦) أنه يروي عن نافع، ويروي عنه حسين بن واقد، والله أعلم. ومما يؤيد ذلك أن ابن حبان قال في ترجمة حسين بن واقد (الثقات ١ / الورقة: ٩٤): كتب عن أيوب السختياني وأيوب بن خوط جميعا، فكل (حديث) منكر عنده عن أيوب عن نافع، عن ابن عمر، إنما هو أيوب بن خوط وليس هو أيوب السختياني " (تهذيب: ١ / ٤٠٣). قال بشار: أدرج المزي هذا الحديث الذي رواه أبو داود وابن ماجة فيما رواه أيوب السختياني، عن نافع، عن ابن عمر في كتابه " الأطراف " (٦ / ٧٥ حديث ٧٥٥١)، ولعله فعل ذلك بسبب عدم وقوع تعقيب أبي داود في النسخة التي اعتمدها من سننه (ونلاحظ أنها في المطبوعة قد وضعت بين عضادتين)، وتعقبه من أجل ذلك الحافظ ابن حجر في " النكت الظراف " نقلا من تعقبات شيخه العراقي، واعتراضه وجيه إن شاء الله، ولذلك كان من رأي العراقي أن يفرد أيوب هذا بترجمة في الأطراف.
(٤٧١)