وعبد الملك بن بكر بن أبي ليلى المزني، وأبو عامر عبد الملك بن عمرو العقدي (م)، وعيسى بن يونس، ومحمد بن عمر الواقدي.
قال عباس الدوري (١)، عن يحيى بن معين: ليس به بأس (٢).
وكذلك قال النسائي.
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى: ثقة، يروي خمسة أحاديث.
وقال أبو حاتم (٣): شيخ صالح الحديث.
وقال محمد بن سعد (٤): أفلح بن سعيد، مولى مزينة، مات بالمدينة سنة ست وخمسين ومئة، في خلافة أبي جعفر، وكان ثقة، قليل الحديث.
وكذلك قال خليفة بن خياط (٥) في تاريخ وفاته.
روى له مسلم والنسائي (٦).
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ٣ - الصفحة ٣٢٤
(١) لم أجده في المطبوع من تاريخه المرتب!
(٢) وكذا قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى (١ / ١ / ٣٢٤) (٣) الجرح والتعديل لولده: ١ / ١ / ٣٢٤.
(٤) الطبقات: ٩ / الورقة: ٢٤٧.
(٥) تاريخه: ٤٢٨.
(٦) وذكره العقيلي في " الضعفاء " (الورقة: ٤٨) ولم يقل فيه شيئا يذكر. وقد أفحش ابن حبان القول فيه حينما ذكره في " المجروحين: ١ / ١٧٦ - ١٧٧ " فقال: " يروي عن الثقات الموضوعات، وعن الاثبات الملزوقات، لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال. روى عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله عز وجل ويروحون في لعنته يحملون سياطا مثل أذناب البقر ". حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة بعسقلان، حدثنا يزيد بن موهب الرملي، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا أفلح بن سعيد من أهل قباء، عن عبد الله بن رافع. هذا خبر بهذا اللفظ باطل. وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " اثنان من أمتي لم أرهما رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ونساء كاسيات عاريات ". وقد تعقبه الامام الذهبي، فقال: " ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه، ثم إنه بين مستنده فساق حديث عيسى بن يونس... ". وقال الذهبي: بل حديث أفلح صحيح غريب، وهذا شاهد لمعناه (يعني حديث سهيل، عن أبيه) (الميزان: ١ / ٢٧٤ - ٢٧٥). وقال الذهبي في الديوان: " صدوق أفحش ابن حبان القول فيه " (الورقة: ١٨)، ولذلك أورده في كتابه " من تكلم فيه وهو موثق، الورقة: ٦ "، وقال أيضا: " صدوق بالغ ابن حبان في الحط عليه ".
والحديث الذي قال فيه ابن حبان: إنه باطل رواه الامام مسلم في كتاب الجنة (٢٨٥٧) عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد، وأبي بكر بن نافع، وعبد بن حميد ثلاثتهم عن عامر العقدي، ورواه أيضا (٢٨٥٧) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن زيد بن الحباب - كلاهما عن أفلح بن سعيد، عن عبد الله ابن رافع. وكذلك أخرج مسلم الحديث الآخر فرواه عن زهير بن حرب، عن جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة في الباب نفسه. فأين مستند ابن حبان؟ هذا مستند مردود. وقد ذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات وهو من أقبح ما وقع له في كتابه. والطريف أن الحافظ ابن حبان ناقض نفسه وذكر الرجال في ثقاته (١ / الورقة: ٣٩)، فتأمل كلام إمام المجرحين والمعدلين الذهبي فيه وإن كان شديدا.
(٢) وكذا قال ابن أبي حاتم، عن أبيه، عن إسحاق بن منصور، عن يحيى (١ / ١ / ٣٢٤) (٣) الجرح والتعديل لولده: ١ / ١ / ٣٢٤.
(٤) الطبقات: ٩ / الورقة: ٢٤٧.
(٥) تاريخه: ٤٢٨.
(٦) وذكره العقيلي في " الضعفاء " (الورقة: ٤٨) ولم يقل فيه شيئا يذكر. وقد أفحش ابن حبان القول فيه حينما ذكره في " المجروحين: ١ / ١٧٦ - ١٧٧ " فقال: " يروي عن الثقات الموضوعات، وعن الاثبات الملزوقات، لا يحل الاحتجاج به، ولا الرواية عنه بحال. روى عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن طالت بك مدة فسترى قوما يغدون في سخط الله عز وجل ويروحون في لعنته يحملون سياطا مثل أذناب البقر ". حدثنا محمد بن الحسين بن قتيبة بعسقلان، حدثنا يزيد بن موهب الرملي، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا أفلح بن سعيد من أهل قباء، عن عبد الله بن رافع. هذا خبر بهذا اللفظ باطل. وقد رواه سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: " اثنان من أمتي لم أرهما رجال بأيديهم سياط مثل أذناب البقر ونساء كاسيات عاريات ". وقد تعقبه الامام الذهبي، فقال: " ابن حبان ربما قصب الثقة حتى كأنه لا يدري ما يخرج من رأسه، ثم إنه بين مستنده فساق حديث عيسى بن يونس... ". وقال الذهبي: بل حديث أفلح صحيح غريب، وهذا شاهد لمعناه (يعني حديث سهيل، عن أبيه) (الميزان: ١ / ٢٧٤ - ٢٧٥). وقال الذهبي في الديوان: " صدوق أفحش ابن حبان القول فيه " (الورقة: ١٨)، ولذلك أورده في كتابه " من تكلم فيه وهو موثق، الورقة: ٦ "، وقال أيضا: " صدوق بالغ ابن حبان في الحط عليه ".
والحديث الذي قال فيه ابن حبان: إنه باطل رواه الامام مسلم في كتاب الجنة (٢٨٥٧) عن أبي قدامة عبيد الله بن سعيد، وأبي بكر بن نافع، وعبد بن حميد ثلاثتهم عن عامر العقدي، ورواه أيضا (٢٨٥٧) عن محمد بن عبد الله بن نمير، عن زيد بن الحباب - كلاهما عن أفلح بن سعيد، عن عبد الله ابن رافع. وكذلك أخرج مسلم الحديث الآخر فرواه عن زهير بن حرب، عن جرير، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة في الباب نفسه. فأين مستند ابن حبان؟ هذا مستند مردود. وقد ذهل ابن الجوزي فأورد الحديث من الوجهين في الموضوعات وهو من أقبح ما وقع له في كتابه. والطريف أن الحافظ ابن حبان ناقض نفسه وذكر الرجال في ثقاته (١ / الورقة: ٣٩)، فتأمل كلام إمام المجرحين والمعدلين الذهبي فيه وإن كان شديدا.
(٣٢٤)