نقضتها، وركنا هدمته، وجناحا نتفته، قال: فإني خليق أن ألحقك بهم. قال إني إذا لسعيد (١).
روى له ابن ماجة حديثا واحدا. قد ذكرناه في ترجمة عثمان ابن عبد الله بن الحكم (٢) (٣).
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ٣ - الصفحة ١٦١
(١) وذكره ابن حبان في " الثقات " مرتين، الأولى في التابعين، قال: " إسماعيل بن عمرو بن سعيد القرشي، يروى عن ابن عباس، روى عنه، مروان بن عبد الحميد ". (١ / الورقة: ٣٤)، والثانية في اتباع التابعين، قال: " إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، كنيته أبو محمد صاحب الأحوص. من جلة أهل المدينة، روى عن جماعة من التابعين، روى عنه أهل المدينة، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز: لو كان إلي من الامر شئ لوليت القاسم ابن محمد أو صاحب الأعوص، وهو قصر كان بالمدينة " (الثقات: ١ / الورقة: ١ / ٣٥).
فتكرر عليه وهما واحد. ووثقه ابن عبد البر، وقال الذهبي: " زاهد عابد " (الكاشف: ١ / ١٢٧) وذكره في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام (٥ / ٢٢٧).
(٢) هو حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على عثمان بن مظعون وكبر عليه أربعا ". رواه ابن ماجة عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن المغيرة بن عبد الرحمان، عن خالد بن إلياس، عن إسماعيل ابن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه. (الجنائز، باب ما جاء في التكبير على الجنازة أربعا، حديث: ١٥٠٢) وقال في الزوائد: هذا الحديث في إسناد خالد بن إلياس، وقد اتفقوا على تضعيفه. قال بشار: هو ضعيف جدا كما سيأتي في ترجمته وليس لعثمان بن عبد الله بن الحكم غير هذا الحديث الواحد الذي أخرجه ابن ماجة، في الكتب الستة.
(٣) استدرك العلامة مغلطاي قبل ترجمة إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ترجمة، قال: " إسماعيل بن عمرو البجلي، أبو إسحاق الكوفي سكن أصبهان. ذكره البستي في كتاب الثقات (١ / الورقة: ٣٥) وقال: يغرب كثيرا. وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب المستدرك:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة، حدثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الأصبهاني، حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثمان عشرة ومئتين - فذكر حديثا. روى مسلم حديثه فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني - ومن خطه نقلت مجودا - وقال: روى عن مالك بن انس، والأجلح وحيان بن علي العنزي، والمبارك بن فضالة، وعمرو بن ثابت، والحسن بن صالح بن حي، ومسعر بن كدام، وإسرائيل، ويوسف بن عطية الصفار، وشريك النخعي. روى عنه الإمام أحمد ابن حنبل، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي، وإبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ومحمد بن علي بن مخلد الرازي، وأحمد بن محمد بن عمر ابن يونس اليمامي، ومحمود بن أحمد بن الفرج، وأحمد بن مهران... لم يذكره المزي ولم ينبه عليه كعادته " (إكمال: ١ / الورقة: ١٢١). وقد قال الحافظ ابن حجر بعد نقله كلام الصريفيني من خط مغلطاي: " وما أظنه إلا تصحيفا من إسماعيل بن عمر الواسطي المذكور من قبل بضم العين " (تهذيب: ١ / ٣٢٠).
قال بشار: الحق مع الحافط ابن حجر، وإسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي، كوفي نزل أصبهان وهو مشهور لا تختفى رواية مسلم عنه - إن وجدت - عن كبار الأئمة، وهو الذي ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال يغرب كثيرا. وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة: ٣٢) وقال: في حديثه مناكير، ويحيل على من لا يحتمل، منها ما حدثنا الحسن بن الجهم الواذاري - قرية خارج مدينة أصبهان - قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته ". كما ضعفه أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل لولده: ١ / ١ / ١٩٠)، والدارقطني (الضعفاء، الورقة: ٧)، وذكر ابن عدي في الكامل انه حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وساق له جملة منها، ثم قال: " وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر رواياتها التي لم أذكرها عامتها لا يتابع إسماعيل أحد عليه وهو ضعيف، وله عن مسعر غير حديث منكر لا يتابع عليه (٢ / الورقة: ١٢٦ - ١٢٧). وذكره الخطيب في كتاب " السابق واللاحق " وقال: " حدث عنه إبراهيم بن محمد بن جعفر التيمي المعروف بالعيشي ومحمد بن علي بن مخلد الفرقدي وبين وفاتيهما تسع وسبعون سنة " وقد ذكر أن العيشي توفي سنة ٢٢٨، وتأخرت وفاة الفرقدي إلى سنة ٣٠٧ (الورقة: ٣٦ - ٣٧). وتوفي إسماعيل هذا سنة ٢٢٧، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام، وقال:
" الكوفي نزيل أصبهان وشيخها ومسندها سمع مسعر بن كدام و.. وكان ثقة صاحب حديث " ثم ضرب على كلمة " ثقة "، وأورد ثناء ابن أورمة عليه وتضعيف الدارقطني وابن عدي له " (الورقة:
١٨٦ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه). وذكر مثل هذا في الميزان (١ / ٢٣٩). فلو كانت لمسلم رواية عنه لذكرها مثل هؤلاء الاعلام، والله أعلم.
فتكرر عليه وهما واحد. ووثقه ابن عبد البر، وقال الذهبي: " زاهد عابد " (الكاشف: ١ / ١٢٧) وذكره في الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام (٥ / ٢٢٧).
(٢) هو حديث " أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على عثمان بن مظعون وكبر عليه أربعا ". رواه ابن ماجة عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن المغيرة بن عبد الرحمان، عن خالد بن إلياس، عن إسماعيل ابن عمرو بن سعيد بن العاص، عن عثمان بن عبد الله بن الحكم بن الحارث، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه. (الجنائز، باب ما جاء في التكبير على الجنازة أربعا، حديث: ١٥٠٢) وقال في الزوائد: هذا الحديث في إسناد خالد بن إلياس، وقد اتفقوا على تضعيفه. قال بشار: هو ضعيف جدا كما سيأتي في ترجمته وليس لعثمان بن عبد الله بن الحكم غير هذا الحديث الواحد الذي أخرجه ابن ماجة، في الكتب الستة.
(٣) استدرك العلامة مغلطاي قبل ترجمة إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ترجمة، قال: " إسماعيل بن عمرو البجلي، أبو إسحاق الكوفي سكن أصبهان. ذكره البستي في كتاب الثقات (١ / الورقة: ٣٥) وقال: يغرب كثيرا. وقال أبو عبد الله الحاكم في كتاب المستدرك:
أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن بطة، حدثنا الفضل بن أحمد بن أردشير الأصبهاني، حدثنا أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو البجلي سنة ثمان عشرة ومئتين - فذكر حديثا. روى مسلم حديثه فيما ذكره أبو إسحاق الصريفيني - ومن خطه نقلت مجودا - وقال: روى عن مالك بن انس، والأجلح وحيان بن علي العنزي، والمبارك بن فضالة، وعمرو بن ثابت، والحسن بن صالح بن حي، ومسعر بن كدام، وإسرائيل، ويوسف بن عطية الصفار، وشريك النخعي. روى عنه الإمام أحمد ابن حنبل، وعبد الله بن محمد بن زكريا الأصبهاني، وأحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن كيسان الثقفي، وإبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ومحمد بن علي بن مخلد الرازي، وأحمد بن محمد بن عمر ابن يونس اليمامي، ومحمود بن أحمد بن الفرج، وأحمد بن مهران... لم يذكره المزي ولم ينبه عليه كعادته " (إكمال: ١ / الورقة: ١٢١). وقد قال الحافظ ابن حجر بعد نقله كلام الصريفيني من خط مغلطاي: " وما أظنه إلا تصحيفا من إسماعيل بن عمر الواسطي المذكور من قبل بضم العين " (تهذيب: ١ / ٣٢٠).
قال بشار: الحق مع الحافط ابن حجر، وإسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي، كوفي نزل أصبهان وهو مشهور لا تختفى رواية مسلم عنه - إن وجدت - عن كبار الأئمة، وهو الذي ذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال يغرب كثيرا. وذكره العقيلي في الضعفاء (الورقة: ٣٢) وقال: في حديثه مناكير، ويحيل على من لا يحتمل، منها ما حدثنا الحسن بن الجهم الواذاري - قرية خارج مدينة أصبهان - قال: حدثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، قال: حدثنا عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بكاء المؤمن من قلبه وبكاء المنافق من هامته ". كما ضعفه أبو حاتم الرازي (الجرح والتعديل لولده: ١ / ١ / ١٩٠)، والدارقطني (الضعفاء، الورقة: ٧)، وذكر ابن عدي في الكامل انه حدث بأحاديث لا يتابع عليها، وساق له جملة منها، ثم قال: " وهذه الأحاديث التي أمليتها مع سائر رواياتها التي لم أذكرها عامتها لا يتابع إسماعيل أحد عليه وهو ضعيف، وله عن مسعر غير حديث منكر لا يتابع عليه (٢ / الورقة: ١٢٦ - ١٢٧). وذكره الخطيب في كتاب " السابق واللاحق " وقال: " حدث عنه إبراهيم بن محمد بن جعفر التيمي المعروف بالعيشي ومحمد بن علي بن مخلد الفرقدي وبين وفاتيهما تسع وسبعون سنة " وقد ذكر أن العيشي توفي سنة ٢٢٨، وتأخرت وفاة الفرقدي إلى سنة ٣٠٧ (الورقة: ٣٦ - ٣٧). وتوفي إسماعيل هذا سنة ٢٢٧، وذكره الذهبي في الطبقة الثالثة والعشرين من تاريخ الاسلام، وقال:
" الكوفي نزيل أصبهان وشيخها ومسندها سمع مسعر بن كدام و.. وكان ثقة صاحب حديث " ثم ضرب على كلمة " ثقة "، وأورد ثناء ابن أورمة عليه وتضعيف الدارقطني وابن عدي له " (الورقة:
١٨٦ من مجلد أيا صوفيا ٣٠٠٧ بخطه). وذكر مثل هذا في الميزان (١ / ٢٣٩). فلو كانت لمسلم رواية عنه لذكرها مثل هؤلاء الاعلام، والله أعلم.
(١٦١)