مريم (١)، عن يحيى بن معين: ثقة.
زاد أبو بكر: مأمون.
وقال أبو حاتم (٢): صدوق صالح.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال محمد بن حميد الرازي عن جرير (٣): كان يرى رأي الخوارج، وكتبت عنه، ثم تركته.
وقال أبو نعيم (٤): إسماعيل بن سميع بيهسي (٥) جار (٦) المسجد أربعين سنة لم في جمعة ولا جماعة.
وقال أبو أحمد بن عدي (٧): حسن الحديث، يعز حديثه، وهو عندي لا بأس به (٨).
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ٣ - الصفحة ١٠٩
(١) رواه ابن عدي، عن علان، عن ابن أبي مريم (الكامل: ٢ / الورقة: ٩٠).
(٢) الجرح والتعديل لولده (١ / ١ / ١٧٢).
(٣) رواه ابن عدى في الكامل (٢ / الورقة: ٩٠)، والعقيلي في الضعفاء (الورقة:
٢٩).
(٤) الضعفاء للعقيلي، الورقة: ٢٩.
(٥) البيهسية، طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس.
(٦) في تهذيب ابن حجر: " جاور "، وما هنا هو الصحيح الذي روته الموارد الأولى.
(٧) الكامل: ٢ / الورقة: ٩٠.
(٨) وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: " ثقة إن شاء الله " (الطبقات: ٦ / ٢٤١)، وقال يعقوب بن سفيان " لا بأس به " (المعرفة: ٣ / ١٠٢)، ووثقه ابن نمير، والعجلي (الثقات، الورقة: ٣) وابن حبان البستي (الثقات: ١ / الورقة: ٣٣)، وأبو علي الحافظ، وأبو داود فيما روى الآجري، وقال الساجي: " كان مذموما في رأيه " (إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١١٦) وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب: " وقال البخاري: أما في الحديث فلم يكن به بأس " (١ / ٣٠٦). قال بشار: إنما هذا قول يحيى بن سعيد القطان فيه، نقله عنه البخاري، وقد أورده المزي، فلا معنى لهذا الاستدراك، ثم إن زيادة الحافظ ابن حجر تشعر ان البخاري قاله استقلالا، وليس هذا بصحيح، وقد أورده الامام الذهبي في الميزان لا بسبب ضعفه، ولكن للبدعة التي فيه (١ / ٢٣٣)، ولذلك ذكره في كتابه النافع " من تكلم فيه وهو موثق "، وقال:
" ثقة، وهو من الخوارج، ولذا تركه جرير " (الورقة: ٦)، وقال في " الكاشف ": " ثقة فيه بدعة " (١ / ١٢٤)، لكن العجيب أن الامام الذهبي تطرف فأورده في " ديوان الضعفاء والمتروكين " وإن قال: " من الخوارج، كتب عنه جرير بن عبد الحميد ثم ترك الرواية عنه، ووثقه ابن معين وغيره " (الورقة: ١٥).
قال بشار أيضا: ولم يذكر أحد ممن ترجم له تاريخ وفاته، لكن الامام الذهبي نظمه في سلك الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام وهي التي توفي أصحابها بين ١٣١ - ١٤٠ (٥ / ٢٢٦)، ثم أعاده في الطبقة الخامسة عشرة منه، أي في وفيات ١٤١ - ١٥٠ (٦ / ٣٩)، ولم يشر إلى أنه ترجم له في الطبقة السابقة التي نقل فيها توثيق ابن معين له، ثم نقل في هذه الطبقة قول يحيى بن سعيد القطان " لا بأس به " وكأنه - والله أعلم - لم يشعر أنه قد تكرر عليه - رحمه الله -. وقد رأينا من النقول السابقة أن الناس لم يتكلموا فيه إلا بسبب كونه من الخوارج، ولذا فهو ثقة إن شاء الله.
(٢) الجرح والتعديل لولده (١ / ١ / ١٧٢).
(٣) رواه ابن عدى في الكامل (٢ / الورقة: ٩٠)، والعقيلي في الضعفاء (الورقة:
٢٩).
(٤) الضعفاء للعقيلي، الورقة: ٢٩.
(٥) البيهسية، طائفة من الخوارج ينسبون إلى أبي بيهس.
(٦) في تهذيب ابن حجر: " جاور "، وما هنا هو الصحيح الذي روته الموارد الأولى.
(٧) الكامل: ٢ / الورقة: ٩٠.
(٨) وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة، وقال: " ثقة إن شاء الله " (الطبقات: ٦ / ٢٤١)، وقال يعقوب بن سفيان " لا بأس به " (المعرفة: ٣ / ١٠٢)، ووثقه ابن نمير، والعجلي (الثقات، الورقة: ٣) وابن حبان البستي (الثقات: ١ / الورقة: ٣٣)، وأبو علي الحافظ، وأبو داود فيما روى الآجري، وقال الساجي: " كان مذموما في رأيه " (إكمال مغلطاي: ١ / الورقة: ١١٦) وقال الحافظ ابن حجر في التهذيب: " وقال البخاري: أما في الحديث فلم يكن به بأس " (١ / ٣٠٦). قال بشار: إنما هذا قول يحيى بن سعيد القطان فيه، نقله عنه البخاري، وقد أورده المزي، فلا معنى لهذا الاستدراك، ثم إن زيادة الحافظ ابن حجر تشعر ان البخاري قاله استقلالا، وليس هذا بصحيح، وقد أورده الامام الذهبي في الميزان لا بسبب ضعفه، ولكن للبدعة التي فيه (١ / ٢٣٣)، ولذلك ذكره في كتابه النافع " من تكلم فيه وهو موثق "، وقال:
" ثقة، وهو من الخوارج، ولذا تركه جرير " (الورقة: ٦)، وقال في " الكاشف ": " ثقة فيه بدعة " (١ / ١٢٤)، لكن العجيب أن الامام الذهبي تطرف فأورده في " ديوان الضعفاء والمتروكين " وإن قال: " من الخوارج، كتب عنه جرير بن عبد الحميد ثم ترك الرواية عنه، ووثقه ابن معين وغيره " (الورقة: ١٥).
قال بشار أيضا: ولم يذكر أحد ممن ترجم له تاريخ وفاته، لكن الامام الذهبي نظمه في سلك الطبقة الرابعة عشرة من تاريخ الاسلام وهي التي توفي أصحابها بين ١٣١ - ١٤٠ (٥ / ٢٢٦)، ثم أعاده في الطبقة الخامسة عشرة منه، أي في وفيات ١٤١ - ١٥٠ (٦ / ٣٩)، ولم يشر إلى أنه ترجم له في الطبقة السابقة التي نقل فيها توثيق ابن معين له، ثم نقل في هذه الطبقة قول يحيى بن سعيد القطان " لا بأس به " وكأنه - والله أعلم - لم يشعر أنه قد تكرر عليه - رحمه الله -. وقد رأينا من النقول السابقة أن الناس لم يتكلموا فيه إلا بسبب كونه من الخوارج، ولذا فهو ثقة إن شاء الله.
(١٠٩)