الحميد (ت)، وعبد الله ابن المبارك (خ ت س).
روى عنه: البخاري، والترمذي، والنسائي وقال: لا بأس به (١).
ذكره أبو بكر بن أبي خيثمة فيمن قدم بغداد، وقال: مات سنة خمس وثلاثين ومئتين. ولم يذكره الخطيب في تاريخه (٢).
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ١ - الصفحة ٤٧٤
(١) جاء في هامش الأصل تعليق أظنه بخط الذهبي نصه: سمع مردويه أيضا من النضر بن محمد المروزي شيخ يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري. ويروي عنه أيضا محمد بن عمر الذهلي، وعبد الله بن محمود المروزي ". قال بشار: وهذه الإضافة مثبتة بعينها في " تذهيب " الذهبي (١ / الورقة: ٢٥).
(٢) جاء في حاشية الأصل تعليق بخط أحد تلامذة المؤلف لعله ابن النقيب الخبري كما يظهر من خطه نصه: " قلت: هذا الذي ذكره في تاريخ وفاة مردويه هذا وهم، ولم يذكره الحافظ عبد الغني في كتاب " الكمال " وقد ذكر شيخنا فيما تقدم أن رحلة الترمذي كانت بعد الأربعين، فتعين أن يكون مردويه هذا توفي بعد الأربعين.
وأما مردويه الذي مات سنة خمس وثلاثين، فهو عبد الصمد بن يزيد الصائغ خادم الفضيل بن عياض والله تعالى أعلم ".
وقال ابن حجر: " هكذا قال المزي، ولم يذكر ابن أبي خيثمة إلا مردويه الصائغ واسمه عبد الصمد بن يزيد. وقد ذكره الخطيب في " تاريخه " وحكى كلام ابن أبي خيثمة هذا فيه. وأما مردويه السمسار، فذكر المعداني في " تاريخ مرو " والشيرازي في " الألقاب " أنه توفي سنة ٢٣٨ وفي هذا رد لقول المزي: إن الترمذي كانت رحلته بعد الأربعين وقد قلده فيه الذهبي، فجزم أن وفاة هذا بعد الأربعين ومئتين وكذا ابن عبد الهادي في حواشيه، والأقرب إلى الصواب ما قدمناه ". قال بشار: الذي ذكره الذهبي في (التذهيب: ١ / الورقة: ٢٥) أنه توفي سنة ٢٣٥ متابعا الأصل، وقال في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الاسلام: " أحمد بن محمد بن موسى السمسار المروزي مردويه وربما قيل فيه: أحمد بن موسى. عن ابن المبارك وجرير وإسحاق الأزرق، وعنه (خ ت ن) وقال: لا بأس به. قال أحمد بن أبي خيثمة: مات سنة خمس وثلاثين.. وقال الشيرازي: توفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين " (الورقة: ١٣ أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧). وما خرج عن هذا في كتابه " الكاشف ":
١ / ٦٩ فانظر إلى قول ابن حجر وتدبره حينما قال بأن الذهبي جزم بوفاته بعد الأربعين ومئتين.
وقال العلامة مغلطاي: " قال أبو جعفر النحات فيما ذكره ابن خلون: كان أحد الثقات. وفي كتاب " الزهرة ": كان فقيها ويعرف بصاحب ابن المبارك. روى عنه يعني البخاري اثني عشر حديثا.. وقال ابن عدي: أحمد بن محمد عن عبد الله عن معمر لا يعرف. وقال ابن وضاح: ابن مردويه خراساني ثقة ثبت " (إكمال: ١ / الورقة: ٣٨). وذكره ابن حبان في " الثقات ".
والظاهر أن الوفاة التي ذكرها المزي لمردويه هذا هي فعلا لعبد الصمد بن يزيد أبي عبد الله الصائغ خادم الفضيل بن عياض، قال الخطيب في ترجمته " أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: سنة خمس وثلاثين فيها مات مردويه الصائغ. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، حدثنا علي ابن الحسين الرازي، حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، حدثنا أحمد بن زهير [أبو بكر بن أبي خيثمة]، قال:
مات عبد الرحمان بن صالح ومردويه الصائغ يوم الاثنين آخر يوم من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومئتين ".
" تاريخ بغداد ": ١١ / ٤٠.
(٢) جاء في حاشية الأصل تعليق بخط أحد تلامذة المؤلف لعله ابن النقيب الخبري كما يظهر من خطه نصه: " قلت: هذا الذي ذكره في تاريخ وفاة مردويه هذا وهم، ولم يذكره الحافظ عبد الغني في كتاب " الكمال " وقد ذكر شيخنا فيما تقدم أن رحلة الترمذي كانت بعد الأربعين، فتعين أن يكون مردويه هذا توفي بعد الأربعين.
وأما مردويه الذي مات سنة خمس وثلاثين، فهو عبد الصمد بن يزيد الصائغ خادم الفضيل بن عياض والله تعالى أعلم ".
وقال ابن حجر: " هكذا قال المزي، ولم يذكر ابن أبي خيثمة إلا مردويه الصائغ واسمه عبد الصمد بن يزيد. وقد ذكره الخطيب في " تاريخه " وحكى كلام ابن أبي خيثمة هذا فيه. وأما مردويه السمسار، فذكر المعداني في " تاريخ مرو " والشيرازي في " الألقاب " أنه توفي سنة ٢٣٨ وفي هذا رد لقول المزي: إن الترمذي كانت رحلته بعد الأربعين وقد قلده فيه الذهبي، فجزم أن وفاة هذا بعد الأربعين ومئتين وكذا ابن عبد الهادي في حواشيه، والأقرب إلى الصواب ما قدمناه ". قال بشار: الذي ذكره الذهبي في (التذهيب: ١ / الورقة: ٢٥) أنه توفي سنة ٢٣٥ متابعا الأصل، وقال في وفيات الطبقة الرابعة والعشرين من تاريخ الاسلام: " أحمد بن محمد بن موسى السمسار المروزي مردويه وربما قيل فيه: أحمد بن موسى. عن ابن المبارك وجرير وإسحاق الأزرق، وعنه (خ ت ن) وقال: لا بأس به. قال أحمد بن أبي خيثمة: مات سنة خمس وثلاثين.. وقال الشيرازي: توفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين " (الورقة: ١٣ أحمد الثالث ٢٩١٧ / ٧). وما خرج عن هذا في كتابه " الكاشف ":
١ / ٦٩ فانظر إلى قول ابن حجر وتدبره حينما قال بأن الذهبي جزم بوفاته بعد الأربعين ومئتين.
وقال العلامة مغلطاي: " قال أبو جعفر النحات فيما ذكره ابن خلون: كان أحد الثقات. وفي كتاب " الزهرة ": كان فقيها ويعرف بصاحب ابن المبارك. روى عنه يعني البخاري اثني عشر حديثا.. وقال ابن عدي: أحمد بن محمد عن عبد الله عن معمر لا يعرف. وقال ابن وضاح: ابن مردويه خراساني ثقة ثبت " (إكمال: ١ / الورقة: ٣٨). وذكره ابن حبان في " الثقات ".
والظاهر أن الوفاة التي ذكرها المزي لمردويه هذا هي فعلا لعبد الصمد بن يزيد أبي عبد الله الصائغ خادم الفضيل بن عياض، قال الخطيب في ترجمته " أخبرنا العتيقي، أخبرنا محمد بن المظفر، قال: قال عبد الله بن محمد البغوي: سنة خمس وثلاثين فيها مات مردويه الصائغ. أخبرني الحسين بن علي الصيمري، حدثنا علي ابن الحسين الرازي، حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني، حدثنا أحمد بن زهير [أبو بكر بن أبي خيثمة]، قال:
مات عبد الرحمان بن صالح ومردويه الصائغ يوم الاثنين آخر يوم من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ومئتين ".
" تاريخ بغداد ": ١١ / ٤٠.
(٤٧٤)