عن ألف وسبع ومئة وخمسين رجلا، أدخلت في تصنيفي ثلاث مئة وعشرة، وعطلت سائر ذلك، وكتبت ألف ألف حديث وخمس مئة ألف حديث فأخذت (١) من ذلك ثلاث مئة ألف في التفسير والاحكام والفوائد وغيره (٢).
قال أبو الشيخ: توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين (٣)، وصلى عليه إبراهيم بن أحمد الخطابي. من الحفاظ الكبار صنف المسند والكتب الكثيرة (٤).
تهذيب الكمال
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
تهذيب الكمال - المزي - ج ١ - الصفحة ٤٢٥
(١) قال المؤلف في حاشية الأصل: " لعله: فأدخلت ".
(٢) قال الخطيب البغدادي: " وكان قد سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة والكوفة والحجاز واليمن والشام ومصر والجزيرة، ولقي علماء عصره، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه. واستوطن أبو مسعد بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت وفاته، وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلم حدث ببغداد شيئا إلا على سبيل المذاكرة ". وروى الخطيب أنه قال: " كنا نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاؤوا بخمسة أحاديث، قال: فجئتهم أنه بآخر فصار سادسا، قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري يعني لاعجابه به ". وأسند الخطيب عن أحمد بن حنبل أنه قال: " ما أعرف اليوم أسود الرأس أعرف بمسندات رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. " وروى بسنده عن حميد بن الربيع أنه قال: " قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه، فقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم. وقال ابن المقرئ: سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان في التثبت، سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن الفرات الضبي الرازي أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ ". " تاريخ بغداد ": ٤ / ٣٤٣ ٣٤٤.
قال بشار: ووثقه ابن حبان البستي، وأبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري والحافظ ابن عساكر والامام الذهبي وغيرهم. وقد تكلم فيه ابن خراش كلاما مشينا لذلك تناوله أبو أحمد بن عدي في كتابه " الكامل في الضعفاء "، قال إمام المؤرخين والنقاد الذهبي في " الميزان ": أحمد بن الفرات، أبو مسعود الرازي، الحافظ الثقة. ذكره ابن عدي فأساء، فإنه ما أبدى شيئا غير أن ابن عقدة روى عن ابن خراش وفيهما رفض وبدعة قال: إن ابن الفرات يكذب عمدا. وقال ابن عدي: لا أعرف له رواية منكرة. قلت: فبطل قول ابن خراش ".
(٣) قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في " المعجم المشتمل ": " مات في شعبان ".
(٤) حذف المزي في هذا الموضع ترجمة أوردها عبد الغني في " الكمال " باعتباره من شيوخ النسائي، والظاهر أن المزي حذفها بسبب عدم وقوفه على رواية النسائي عنه، قال عبد الغني المقدسي " الكمال ":
١ / الورقة: ١٧٧).
٢ أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي، أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص.
روى عن: بقية بن الوليد، ومحمد بن سعيد الطائفي، وضمرة بن ربيعة، وأبي المغيرة الحمصي، ومحمد ابن يوسف الفريابي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وأيوب بن سويد الرملي، وسلمة بن عبد الملك العوصي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعلي بن عياش الألهاني، وعثمان بن سعيد ابن كثير بن دينار، وشريح بن يزيد، ومحمد بن حمير، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، وسليمان بن عثمان الفوري، وزيد بن يحيى عبيد، وعمر بن عبد الواحد الدمشقيين.
روى عنه: النسائي، وعبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة والحسن بن أحمد بن عطفن الدمشقيان، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول، وخيثمة بن سليمان وأبو الترك محمد بن موسى بن الحسين بن موسى الاطرابلسيان، ومحمد بن أيوب بن مشكان، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، وموسى بن العباس الجويني، وأبو العباس السراج النيسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد، والهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير والحسين بن إسماعيل المحاملي وقاسم بن زكريا المطرز وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن بهلول البغداديون، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي وأبو عمر عبد الرحمان بن عمرو بن عبد الرحمان الرجعي الحمصيون، وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك وأبو الليث سلم بن معاذ ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف ابن جوصى وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون، والنضر بن الحارث الحمصي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي.
قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق.
وقال أبو أحمد بن عدي: قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه قال ابن عدي: ومع ضعفه قد احتمله الناس، ورووا عنه، وهو وسط، ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه.
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن ابن جوصى يضعف أمره.
قلت: رماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال.
قال أبو بكر الخطيب: " بلغني أنه مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومئتين ". قال بشار بن عواد: فصل الخطيب في إيراد كلام ابن عوف الطائي فيه، أما سوء الحال الذي أشار إليه، فهو شربه الخمر ونحوها انظر (تاريخ الخطيب: ٤ / ٣٣٩ ٣٤١). وتناوله الذهبي في " الميزان " ١ / ١٢٨.
وقال مغلطاي: " لم يذكره المزي، ولم ينبه لم لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام صاحب الكمال.
وقد أسلفنا قول ابن عساكر أن النسائي روى عنه وتبعه على ذلك الصريفيني والله تعالى أعلم " (إكمال:
١ / الورقة: ٢٣). وأخذ الحافظ ابن حجر هذا القول فقال في التهذيب: " روى عنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر وعبد الغني، وحذفه المزي ومن بعده، لأنه لم يقف على روايته عنه " (١ / ٦٨).
قال بشار بن عواد: قول مغلطاي " وقد أسلفنا قول ابن عساكر " لم أفهمه أبدا حيث إنه لم ينقل عن ابن عساكر في هذه الترجمة البتة حتى يصح قوله " أسلفنا "، يضاف إلى ذلك أن ابن عساكر لم يذكر هذا الرجل أصلا في كتابه " المعجم المشتمل " وعندي منه ثلاث نسخ، وبهذا نعيد النظر في قول مغلطاي ومن نقل عنه، كابن حجر في أن ابن عساكر ذكر رواية النسائي عنه.
(٢) قال الخطيب البغدادي: " وكان قد سافر الكثير، وجمع في الرحلة بين البصرة والكوفة والحجاز واليمن والشام ومصر والجزيرة، ولقي علماء عصره، وورد بغداد في حياة أبي عبد الله أحمد بن حنبل، وذاكر حفاظها بحضرته، وكان أحمد يقدمه ويكرمه. واستوطن أبو مسعد بعد ذلك أصبهان إلى آخر عمره، وبها كانت وفاته، وروى عنه كافة أهلها علمه، ولا أعلم حدث ببغداد شيئا إلا على سبيل المذاكرة ". وروى الخطيب أنه قال: " كنا نتذاكر الأبواب، قال: فخاضوا في باب، فجاؤوا بخمسة أحاديث، قال: فجئتهم أنه بآخر فصار سادسا، قال: فنخس أحمد بن حنبل في صدري يعني لاعجابه به ". وأسند الخطيب عن أحمد بن حنبل أنه قال: " ما أعرف اليوم أسود الرأس أعرف بمسندات رسول الله صلى الله عليه وسلم منه. " وروى بسنده عن حميد بن الربيع أنه قال: " قدم أبو مسعود الأصبهاني مصر، فاستلقى على قفاه، فقال لنا: خذوا حديث مصر، قال: فجعل يقرأ علينا شيخا شيخا من قبل أن يلقاهم. وقال ابن المقرئ: سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الأصبهاني في عداد ابن أبي شيبة في الحفظ، وأحمد بن سليمان في التثبت، سمعت أبا نعيم الحافظ يقول: أحمد بن الفرات الضبي الرازي أبو مسعود أحد الأئمة والحفاظ ". " تاريخ بغداد ": ٤ / ٣٤٣ ٣٤٤.
قال بشار: ووثقه ابن حبان البستي، وأبو يعلى الخليل بن عبد الله الخليلي وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري والحافظ ابن عساكر والامام الذهبي وغيرهم. وقد تكلم فيه ابن خراش كلاما مشينا لذلك تناوله أبو أحمد بن عدي في كتابه " الكامل في الضعفاء "، قال إمام المؤرخين والنقاد الذهبي في " الميزان ": أحمد بن الفرات، أبو مسعود الرازي، الحافظ الثقة. ذكره ابن عدي فأساء، فإنه ما أبدى شيئا غير أن ابن عقدة روى عن ابن خراش وفيهما رفض وبدعة قال: إن ابن الفرات يكذب عمدا. وقال ابن عدي: لا أعرف له رواية منكرة. قلت: فبطل قول ابن خراش ".
(٣) قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر في " المعجم المشتمل ": " مات في شعبان ".
(٤) حذف المزي في هذا الموضع ترجمة أوردها عبد الغني في " الكمال " باعتباره من شيوخ النسائي، والظاهر أن المزي حذفها بسبب عدم وقوفه على رواية النسائي عنه، قال عبد الغني المقدسي " الكمال ":
١ / الورقة: ١٧٧).
٢ أحمد بن الفرج بن سليمان الكندي، أبو عتبة الحمصي المعروف بالحجازي المؤذن بجامع حمص.
روى عن: بقية بن الوليد، ومحمد بن سعيد الطائفي، وضمرة بن ربيعة، وأبي المغيرة الحمصي، ومحمد ابن يوسف الفريابي، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك، وأيوب بن سويد الرملي، وسلمة بن عبد الملك العوصي، وعقبة بن علقمة البيروتي، ويحيى بن صالح الوحاظي، وعلي بن عياش الألهاني، وعثمان بن سعيد ابن كثير بن دينار، وشريح بن يزيد، ومحمد بن حمير، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة، وسليمان بن عثمان الفوري، وزيد بن يحيى عبيد، وعمر بن عبد الواحد الدمشقيين.
روى عنه: النسائي، وعبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة والحسن بن أحمد بن عطفن الدمشقيان، ومحمد بن يوسف الهروي نزيل دمشق، ومحمد بن عبد الله بن عبد السلام مكحول، وخيثمة بن سليمان وأبو الترك محمد بن موسى بن الحسين بن موسى الاطرابلسيان، ومحمد بن أيوب بن مشكان، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، وأبو بكر محمد بن حمدون بن خالد، وموسى بن العباس الجويني، وأبو العباس السراج النيسابوري، ويحيى بن محمد بن صاعد، والهيثم بن خلف الدوري، ومحمد بن إبراهيم بن نيروز الأنماطي، وعبد الله بن أحمد بن حنبل وموسى بن هارون الحافظ، ومحمد بن جرير والحسين بن إسماعيل المحاملي وقاسم بن زكريا المطرز وأبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن حبيب الزراد وأبو بكر يوسف بن يعقوب بن بهلول البغداديون، وأبو القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة وأبو الحسين إسحاق بن يوسف بن عمرو بن نصر القرشي وأبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد الطائي وأبو عمر عبد الرحمان بن عمرو بن عبد الرحمان الرجعي الحمصيون، وأبو زرارة أحمد بن عبد الملك وأبو الليث سلم بن معاذ ومحمد بن جعفر بن محمد بن هشام النميري وأبو الحسن أحمد بن عمير بن يوسف ابن جوصى وأبو الدحداح أحمد بن محمد بن إسماعيل الدمشقيون، والنضر بن الحارث الحمصي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي.
قال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه ومحله عندنا محل الصدق.
وقال أبو أحمد بن عدي: قال لنا عبد الملك بن محمد: كان محمد بن عوف يضعفه قال ابن عدي: ومع ضعفه قد احتمله الناس، ورووا عنه، وهو وسط، ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به إلا أنه يكتب حديثه.
وقال أبو أحمد الحاكم: قدم العراق فكتبوا عنه وأهلها حسنوا الرأي فيه، لكن أبو جعفر محمد بن عوف كان يتكلم فيه، ورأيت أبا الحسن ابن جوصى يضعف أمره.
قلت: رماه محمد بن عوف بالكذب وسوء الحال.
قال أبو بكر الخطيب: " بلغني أنه مات بحمص سنة إحدى وسبعين ومئتين ". قال بشار بن عواد: فصل الخطيب في إيراد كلام ابن عوف الطائي فيه، أما سوء الحال الذي أشار إليه، فهو شربه الخمر ونحوها انظر (تاريخ الخطيب: ٤ / ٣٣٩ ٣٤١). وتناوله الذهبي في " الميزان " ١ / ١٢٨.
وقال مغلطاي: " لم يذكره المزي، ولم ينبه لم لم يذكره كعادته فيما ينبه عليه من أوهام صاحب الكمال.
وقد أسلفنا قول ابن عساكر أن النسائي روى عنه وتبعه على ذلك الصريفيني والله تعالى أعلم " (إكمال:
١ / الورقة: ٢٣). وأخذ الحافظ ابن حجر هذا القول فقال في التهذيب: " روى عنه النسائي فيما ذكر ابن عساكر وعبد الغني، وحذفه المزي ومن بعده، لأنه لم يقف على روايته عنه " (١ / ٦٨).
قال بشار بن عواد: قول مغلطاي " وقد أسلفنا قول ابن عساكر " لم أفهمه أبدا حيث إنه لم ينقل عن ابن عساكر في هذه الترجمة البتة حتى يصح قوله " أسلفنا "، يضاف إلى ذلك أن ابن عساكر لم يذكر هذا الرجل أصلا في كتابه " المعجم المشتمل " وعندي منه ثلاث نسخ، وبهذا نعيد النظر في قول مغلطاي ومن نقل عنه، كابن حجر في أن ابن عساكر ذكر رواية النسائي عنه.
(٤٢٥)