نهاية الأفكار ونزهة الأبصار
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
قصة الكتاب
٩ ص
(٣)
تقدمة المحققين
١٧ ص
(٤)
بدء الكتاب
٢١ ص
(٥)
كتاب نهاية الافكار ونزهة الابصار
٤١ ص
(٦)
المقدمة
٤٢ ص
(٧)
في تعريف احوال العين وامزجتها والوانها
٨٣ ص
(٨)
في معرفة امراض العين الكلية واسبابها وعلاماتها
٩٢ ص
(٩)
في حفظ الصحة في العين
١٢٠ ص
(١٠)
الجزء الثاني من النهاية في الكحل
١٢٧ ص
(١١)
القسم الثاني من الجزء الثاني
١٣٨ ص
(١٢)
في افعال الادوية المفردة الخاصة بالعين
١٣٨ ص
(١٣)
في أمراض العين الجزئية وعلاجها
١٩٤ ص
(١٤)
الفصل الثالث منه في السبل وعلاجه
٢١٢ ص
(١٥)
الفصل الرابع في الظفرة وعلاجها
٢١٨ ص
(١٦)
الفصل الخامس في الودقة وعلاجها
٢٢١ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار - الحريري الأشبيلي البغدادي، عبدالله بن قاسم - الصفحة ٦٢ - المقدمة
اعلم ان قدام الجليدية رطوبة أرقّ قواما من الزجاجية يقال لها الرطوبة البيضية. سميت بذلك لكونها في قوام رقيق بياض البيض ولونها صاف يميل الى بياض شفاف ويرشح من العنبية اليها ما يغذيها. وطبعها الى البرد. والرطوبة ما هو [١٠٢] ومنفعتها انها ترطب الجليدية لئلا تجف بحرارة الهواء من خارج وتمنع خشونة خمل العنبي لأن لا يلاصق الجليدية وهي مع ذلك تقبل نفوذ المبصرات بصفائها. وانما جعلت ارق قواما لأنها بمعرض من الجفاف بالحرارة التي من داخل وحرارة الهواء من خارج. وتكاد تسيل لو لم تمسكها العنكبوتية كما نذكر. وكلما كانت أرق وأصفى ، كانت أعون في تأدية المرئيات [١٠٣] الى الجليدية. وهذه الرطوبات متقاربة في اللون الا انها مختلفة في القوام وتحوي بعض هذه الرطوبة بعض الشبكية وليس في شيء من الرطوبات عرق لا ضارب ولا غير ضارب [١٠٤].
[١٠٢] هكذا في الاصل. يريد ان طبيعة الرطوبة البيضية تميل الى البرد والرطوبة ـ المختارات في الطب للجوهري ج ١ ص ٥١ ـ. [١٠٣] في الاصل : كانت اعون في تاديه المربيات [١٠٤] في الاصل : وليس في شيء من الرطوبات عرق ضارب ولا غير ضارب : ـ يريد ان غذاء الرطوبات يتم بواسطة الارتشاح من الطبقة المشيمية حيث لا وجود للاوعية الدموية فيها. ويعتمدون على قول الفاضل جالينوس : ان ليس في شيء من هذه الرطوبات الثلاث التي في العين عروق ضوارب ولا غير الضوارب. واريباسوس يقول في المقاله السابعة من كتابه : انها تغتذي على طريق الرشح ـ انظر تذكرة الكحالين ص ٢٧ ـ. والطب الحديث يقول : ان اللنف يغذيها وان الرطوبة البيضية هي ما ندعوها اليوم بالخلط المائي. وفي العين فجوتان تدعيان بالغرفتين احداهما خلف القرنية والثانية خلف القزحية. وكلتاهما مملوءتان بسائل شفاف يسمى الخلط المائي Humeur Aqueuse اي الرطوبة البيضية. وبهذه المناسبة ان القرنية والخلط المائي في الغرفة الامامية والخلط المائي في الغرفة الخلفية والمماس لمحفظة الجسم البلوري والجسم الزجاجي جميعها من الاوساط الانكسارية التي تخترقها الاشعة القادمة من الجسم المنظور لتنطبع على الشبكية كما سيأتي ايضاحه في الهوامش القادمة.