نهاية الأفكار ونزهة الأبصار - الحريري الأشبيلي البغدادي، عبدالله بن قاسم - الصفحة ١٣٣ - الجزء الثاني من النهاية في الكحل
والقابض : هو الدواء الذي يحدث في العين فصل حركة اجزاء الى اجتماع يتكاثف في وضعها تفسد له المجاري كالتوتيا [٢٢].
والعاصر : هو الدواء الذي يبلغ من تقبيضه وجمعه اجزاء العين الى ان تضطر الرطوبات الرقيقة المقيمة في محلها الى الانضغاط والانفصال ، كالاهليلج.
والمسدّد : هو الدواء الذي ينحبس لكثافته او ليبوسته أو لتفرقه في المنافذ [٢٣] فيحدث فيها السدّة.
والمغذي : هو الدواء الذي فيه رطوبة يسيرة لزجة تلتصق بها على الفوهات [٢٤] فتسدها فتحبس السائل من العين ، كالصمغ العربي [٢٥]. وكل لزج سيال مزلق اذا فعلت فيه النار صار مغريا سادا حابسا.
والمدمّل : هو الدواء الذي يجفف ويكثف الرطوبة بين سطحي تفرق الاتصال المتجاورين حتى يصير الى التغرية واللزوجة ، فيلتصق احدهما بالاخر كدم الاخوين [٢٦] والصبر.
والمنبت للحم : هو الدواء الذي يحيل الدم الوارد على الجراحة لحما لتعديله مزاجه وعقده اياه بالتجفيف.
والخاتم : هو الدواء المجفف الذي يجفف سطح الجراحة حتى
[٢٢] هكذا في الاصل : ولعله يريد به جمع الاجزاء المتفرقه على القرنية من كثافات وجمعها في محل واحد [٢٣] في الاصل : هو الدوا الذي يتحلس لكافته او ليبوسته او لتعريبه في للنافذ. [٢٤] في الاصل : فتسددها. [٢٥] في الاصل : كالصمغ الغرى [٢٦] دم الاخوين ويسمى العندم او البقم. وهو عصارة صمغية متجمدة حمراء اللون تستحصل من شجرة ذات جذعين تنبت في جزيره سقطرى في البحر العربي جنوب اليمن الجنوبية.