نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٧ - ٥ ـ رواية سبط ابن الجوزي
ترجمة ابن النجار مادح النطنزي
وابن النجار الذي أثنى على النطنزي بما ذكر ، من أكابر الأئمة ، ترجم له الذهبي بقوله : « ابن النجار ـ الحافظ الامام البارع ، مؤرّخ العصر ، مفيد العراق ، محبّ الدين أبو عبد الله محمّد بن الحسن بن هبة الله بن محاسن ابن النجار البغدادي ، صاحب التصانيف. ولد سنة ٥٧٨ ... وجمع فأوعى وكتب العالي والنازل ، وخرّج لغير واحد ، وجمع تاريخ مدينة السّلام وذيّل به واستدرك على الخطيب ، وهو ثلاثمائة جزء ، وكان من أعيان الحفاظ الثقات ، مع الدين والصيانة والفهم وسعة الرواية ... وكان رحمهالله من محاسن الدنيا. توفي في خامس شعبان سنة ١٦٣ » [١].
(٥)
رواية سبط الجوزي
وقال أبو المظفر سبط ابن الجوزي : « وقد أكثرت الشعراء في يوم غدير خم ،
فقال حسّان بن ثابت :
|
يناديهم يوم
الغدير نبيّهم |
بخم فأسمع
بالرسول مناديا |
|
|
وقال فمن مولاكم
ووليكم |
فقالوا ولم
يبدوا هناك التعاميا |
|
|
إلهك مولانا
وأنت ولينا |
ومالك منا في
الولاية عاصيا |
|
|
فقال له قم يا
علي فإنني |
رضيتك من بعدي
إماما وهاديا |
|
|
فمن كنت مولاه
فهذا وليّه |
فكونوا له أنصار
صدق مواليا |
|
|
هناك دعا اللهم
وال وليه |
وكن للذي عادى
عليا معاديا |
[١] تذكرة الحفاظ ٤ / ١٤٢٨.