نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٦١ - ٣٠ ـ عمر الفارسي القزويني
ليس لغيره من أهل عصره ، أخذ العلوم من أفواه الرجال حتى صار مضرب الأمثال ... وله تصانيف معتبرة مشهورة مفيدة ... » [١].
تفسيره
وقد ذكر تفسيره في ( كشف الظنون ) بقوله : « مدارك التنزيل وحقائق التأويل للإمام حافظ الدين عبد الله بن أحمد النسفي المتوفى سنة ٧٠١ وقيل ٧١٠. أوّله : الحمد لله المتفرد بذاته عن إشارة الأوهام إلخ. وهو كتاب وسط في التأويلات جامع لوجوه الإعراب والقراءات ، متضمن لدقائق علم البديع والإشارات ، موشح بأقاويل أهل السنة والجماعة ، خال عن أباطيل أهل البدع والضلالة ، ليس بالطويل الممل ولا بالقصير المخل » [٢].
(٣٠)
عمر الفارسي القزويني
وأما تفسير عمر بن عبد الرحمن الفارسي القزويني ( المولى ) بـ ( الأولى ) فهو حيث قال : « قوله :
|
فغدت كلا
الفرجين تحسب أنه |
مولى المخافة
خلفها وأمامها |
يصف بقرة وحشية نفرت من توجس ركز الصائد فزعة لا تدري أقدّامها الصائد أم خلفها. يقول فغدت البقرة كلا جانبيها الخلف والأمام ، تحسب أنه أولى وأحرى بأن يكون فيه الخوف ... » [٣].
[١] كتائب أعلام الأخيار ـ مخطوط.
[٢] كشف الظنون ٢ / ١٦٤٠.
[٣] كشف الكشاف ـ مخطوط.