نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٨٧ - صوم يوم الغدير كصيام ستين شهرا
مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره. فقال له عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم ومسلمة » [١].
وقال الحموئي : « أخبرنا الشيخ الامام عماد الدين عبد الحافظ بن بدران ـ بقراءتي عليه بمدينة نابلس في مسجده ـ قلت له : أخبرك القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمّد بن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني إجازة فأقرّ به ، قال أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل الفراوي إجازة قال : أنبأنا شيخ السنّة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي الحافظ قال : أنبأنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قال : حدثني أبو يعلى الزبير بن عبد الله الثوري ، حدّثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله البزاز ، حدّثنا علي بن سعيد الرملي ، حدّثنا ضمرة عن ابن شوذب عن مطر الوراق عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال : من صام يوم الثماني عشر من ذي الحجة كتب له صيام ستين سنة ، وهو يوم غدير خم ، لمّا أخذ النبي صلّى الله عليه وسلّم يد علي فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره. فقال له عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم » [٢].
[١] مناقب علي بن أبي طالب ٧٩.
[٢] فرائد السمطين ١ / ٧٧.