نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٥٨ - ٢٧ ـ محمد بن أبي بكر الرازي
٢ ـ أبو بكر تقي الدين ابن قاضي شهبة كذلك [١].
٣ ـ السيوطي : « السمين ، صاحب الإعراب المشهور » ثم أورد كلام ابن حجر العسقلاني المذكور [٢].
٤ ـ وقد ذكر تاج الدين الدّهان سند رواية تفسير ابن السمين واصفا إياه بالإمام [٣].
(٢٧)
محمد بن أبي بكر الرازي
وأمّا تصريح محمد بن أبي بكر الرازي بمجيء ( المولى ) بمعنى ( الأولى ) وتفسيره الكلمة بهذا المعنى فهو حيث قال : « والمولى الذي هو أولى بالشيء ، ومنه قوله تعالى : ( مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ ) أي هي أولى بكم. والمولى في اللغة على ثمانية أوجه : المعتق وابن العم والناصر والجار والحليف ويقال العقيد والصهر والأولى بالشيء » [٤].
كتاب غريب القرآن.
وكتاب ( غريب القرآن ) لمحمد بن أبي بكر الرازي أوله : « الحمد لله بجميع محامده على جميع نعمه ، وصلاته على نبيه المبعوث بجوامع أحكامه ولوامع حكمه ، وعلى آله وصحبه المهتدين بأخلاقه وشيمه. قال الامام الأجل الأفضل
[١] طبقات الشافعية ٣ / ١٨.
[٢] حسن المحاضرة ١ / ٥٣٦.
[٣] كفاية المتطلع ـ مخطوط.
[٤] غريب القرآن : ولي.