نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٥٠ - ٢٠ ـ أبو الفرج ابن الجوزي
بالمعاني والبيان ، فقيها مناظرا ، متكلّما نظّارا ، أديبا ، شاعرا ، محدّثا ، مفسرا. أستاذ زمانه في الأدب ومجتهد أوانه في المذهب ، له في العلوم آثار ما ليس لغيره من أهل عصره ، وكان من الفصاحة والبلاغة بالمحلّ الأعلى الذي تشهد به تصنيفاته ، سيّما الكشاف في التفسير ... » [١].
٢ ـ ابن الأثير : « أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري الخوارزمي ، الحنفي مذهبا ، صاحب التصانيف العجيبة ، والتأليفات الغريبة ، مثل : الفائق في غريب الحديث ، والكشاف في تفسير القرآن ، والأمثال ، والمفصّل في النحو. وله اليد الباسطة واللسان الفصيح في علوم الأدب ، لغتها ونحوها وشعرها ورسائلها ، وعلم البيان ، انتهت هذه الفضائل وبه ختمت. وأقام بمكّة دهرا حتى صار يعرف بجار الله » [٢].
٣ ـ اليافعي : « وفيها العلاّمة النحوي اللغوي المفسّر المعتزلي ... كان متقنا في التفسير والحديث والنحو واللغة وعلم البيان ، إمام عصره في فنونه ، وله التصانيف البديعة الكثيرة الممدوحة الشهيرة ... » [٣].
(٢٠)
أبو الفرج ابن الجوزي
وأمّا ذكر أبي الفرج عبد الرحمن بن علي المعروف بابن الجوزي تفسير ( المولى ) بـ ( الأولى ) ، فقد جاء بتفسير الآية المباركة حيث قال : « قوله ( مَوْلاكُمْ ) قال أبو عبيدة : أي أولى بكم » [٤].
[١] كتائب أعلام الأخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار ـ مخطوط.
[٢] جامع الأصول لابن الأثير الجزري ـ مخطوط.
[٣] مرآة الجنان ـ حوادث سنة ٥٣٨.
[٤] زاد المسير في التفسير ٨ / ١٦٧.