نفحات الأزهار في خلاصة عبقات الأنوار - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٢٩٦ - ٤ ـ رواية النطنزي وترجمته
|
يقول فمن مولاكم
ووليكم |
فقالوا ولم
يبدوا هناك التعاديا |
|
|
إلهك مولانا
وأنت وليّنا |
ولن تجدن منّا
لك اليوم عاصيا |
|
|
فقال له قم يا
علي فإنني |
رضيتك من بعدي
إماما وهاديا |
هذا حديث له طرق كثيرة إلى أبي سعيد الخدري » [١].
ترجمة النطنزي
وأبو الفتح النطنزي من أعلام محدثي أهل السنة الثقات ، كما يظهر لك من ترجمته في كتبهم :
١ ـ أبو سعد السمعاني : « أبو الفتح محمّد بن علي بن إبراهيم النطنزي. أفضل من بخراسان والعراق في اللغة والأدب ، والقيام بصنعة الشعر ، قدم علينا مرو ، سنة إحدى وعشرين ، وقرأت عليه طرفا صالحا من الأدب ، واستفدت منه ، واغترفت من بحره ، ثم لقيته بهمدان ، ثم قدم علينا بغداد غير مرة في مدة مقامي بها ، وما لقيته إلاّ وكتبت عنه واقتبست منه ... » [٢].
٢ ـ الصفدي : « كان من بلغاء أهل النظم والنثر ، سافر البلاد ، ولقي الأكابر ، وكان كثير المحفوظ ، محب العلم والسنّة ، مكثر الصدقة والصيام ، ونادم الملوك والسلاطين ، وكانت له وجاهة عظيمة عندهم ، وكان تياها عليهم ، متواضعا لأهل العلم ، سمع الحديث الكثير بأصبهان وخراسان وبغداد ، ولم يمتّع بالرّواية ، ... » [٣].
٣ ـ ابن النجار : « كان نادرة الفلك ونابغة الدهر ، وفاق أهل زمانه في بعض فضائله » [٤].
[١] الخصائص العلوية ـ مخطوط.
[٢] الأنساب ـ النظنزي.
[٣] الوافي بالوفيات ٤ / ١٦١.
[٤] ذيل تاريخ بغداد ـ مخطوط.