كتاب السرائر - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٦١٨ - المستطرف من كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق
يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ إِنْ أَنْصَفْتَهُمْ ظَلَمُوكَ السَّفِلَةُ وَأَهْلُكَ وَخَادِمُكَ [١] وَثَلَاثَةٌ لَا يَنْتَصِفُونَ مِنْ ثَلَاثَةٍ حُرٌّ مِنْ عَبْدٍ وَعَالِمٌ مِنْ جَاهِلٍ وَقَوِيٌّ مِنْ ضَعِيفٍ [٢].
يَا عَلِيُّ لَعَنَ اللهُ ثَلَاثَةً آكِلَ زَادِهِ وَحْدَهُ وَرَاكِبَ الْفَلَاةِ وَحْدَهُ وَالنَّائِمَ فِي بَيْتٍ وَحْدَهُ [٣].
يَا عَلِيُّ ثَلَاثَةٌ مُجَالَسَتُهُمْ تُمِيتُ الْقَلْبَ مُجَالَسَةُ الْأَنْذَالِ وَمُجَالَسَةُ الْأَغْنِيَاءِ وَالْحَدِيثُ مَعَ النِّسَاءِ [٤].
يَا عَلِيُّ ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ لَمْ يَتِمَّ عَمَلُهُ وَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَعَاصِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَخُلُقٌ يُدَارِي بِهِ النَّاسَ وَحِلْمٌ يَرُدُّ بِهِ جَهْلَ الْجَاهِلِ [٥].
يَا عَلِيُّ أَنْهَاكَ عَنْ ثَلَاثٍ الْحَسَدِ وَالْحِرْصِ وَالْكِبْرِ [٦].
يَا عَلِيُّ لِلْمُتَكَلِّفِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ يَتَمَلَّقُ إِذَا حَضَرَ وَيَغْتَابُ إِذَا غَابَ وَيَشْمَتُ بِالْمُصِيبَةِ [٧].
وَلِلْمُرَائِي ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ يَنْشَطُ إِذَا كَانَ عِنْدَ النَّاسِ وَيَكْسَلُ إِذَا كَانَ وَحْدَهُ وَيُحِبُّ أَنْ يُحْمَدَ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِ [٨].
يَا عَلِيُّ الْعَيْشُ فِي ثَلَاثَةٍ دَارٍ قَوْرَاءَ وَجَارِيَةٍ حَسْنَاءَ وَفَرَسٍ قَبَّاءٍ [٩].
يَا عَلِيُّ الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَدِمَائِهِمْ وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ [١٠] مِنْ يَدِهِ وَلِسَانِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ [١١].
يَا عَلِيُّ أَوْثَقُ عُرَى الْإِيمَانِ الْحُبُّ فِي اللهِ وَالْبُغْضُ فِي اللهِ [١٢].
[١] و (٢) من لا يحضره الفقيه ، ح ٤ الباب ١٧٦ النوادر. [٣] الوسائل ، الباب ١٠١ من أبواب المائدة ، ج ١ والفقيه ، ج ٤ ص ٣٥٩. [٤] الوسائل ، الباب ١٤١ من أبواب أحكام العشرة ، ح ٢ أورده عن الخصال والفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٥٩. [٥] الوسائل ، الباب ٢١ من أبواب جهاد النفس ، ذيل ح ١٥ والفقيه ، ج ٤ ص ٣٦٠. [٦] الوسائل ، الباب ٥٥ من أبواب جهاد النفس ، ح ٩ والفقيه ، ج ٤ ص ٣٦٠. [٧] الفقيه ، ٤ ص ٣٦١ من وصايا النبي لعلي عليهما السلام. [٨] الوسائل ، الباب ١٣ ، من أبواب مقدمة العبادات ، ح ١ والفقيه ، ج ٤ ص ٣٦١. [٩] الوسائل ، الباب ١ من أبواب أحكام المساكن ، ح ٧ والفقيه ، ج ٤ ص ٣٦١. [١٠] ط. سلم الناس. [١١] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٢ ، من وصايا النبي لعلي عليهما السلام. [١٢] الوسائل ، الباب ١٥ ، من أبواب الأمر والنهي ، ح ٩ والفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٢.