كتاب السرائر - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٦١٩ - المستطرف من كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق
يَا عَلِيُّ مَنْ أَطَاعَ امْرَأَتَهُ أَكَبَّهُ [١] اللهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ فَقَالَ عَلِيٌّ عليهالسلام وَمَا تِلْكَ الطَّاعَةُ قَالَ يَأْذَنُ لَهَا فِي الذَّهَابِ إِلَى الْحَمَّامَاتِ وَالْعُرُسَاتِ وَالنَّائِحَاتِ وَلُبْسِ الثِّيَابِ الرِّقَاقِ [٢].
يَا عَلِيُّ إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ بِالْإِسْلَامِ نَخْوَةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَتَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا أَلَا إِنَّ النَّاسَ مِنْ آدَمَ وَآدَمُ مِنْ تُرَابٍ وَأَكْرَمَهُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاهُمْ [٣].
يَا عَلِيُّ مَنْ تَعَلَّمَ عِلْماً لِيُمَارِيَ بِهِ السُّفَهَاءَ وَيُجَادِلُ بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ لِيَدْعُوَ النَّاسَ إِلَى نَفْسِهِ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ [٤].
يَا عَلِيُّ مَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ إِلَّا وَهُوَ يَتَمَنَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّهُ لَمْ يُعْطَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا قُوتاً [٥].
يَا عَلِيُّ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لَأَجَبْتُ [٦].
يَا عَلِيُّ الْإِسْلَامُ عُرْيَانٌ فَلِبَاسُهُ الْحَيَاءُ وَزِينَتُهُ الْوَقَارُ [٧] وَمُرُوَّتُهُ الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَعِمَادُهُ الْوَرَعُ وَلِكُلِّ شَيْءٍ أَسَاسٌ وَأَسَاسُ الْإِسْلَامِ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ [٨].
يَا عَلِيُّ سُوءُ الْخُلُقِ شُؤْمٌ وَطَاعَةُ الْمَرْأَةِ نَدَامَةٌ [٩].
يَا عَلِيُّ إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي لِسَانِ الْمَرْأَةِ [١٠].
يَا عَلِيُّ نَجَا الْمُخِفُّونَ [١١].
يَا عَلِيُّ السِّوَاكُ مِنَ السُّنَّةِ وَمَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ وَيَجْلُو الْبَصَرَ وَيُرْضِي الرَّحْمَنَ وَيُبَيِّضُ الْأَسْنَانَ وَيَذْهَبُ بِالْحَفْرِ وَيَشُدُّ اللِّثَةَ وَيُشَهِّي الطَّعَامَ وَيَذْهَبُ بِالْبَلْغَمِ وَيَزِيدُ فِي
[١] ط. كبه الله. [٢] الوسائل ، الباب ١٦ من أبواب آداب الحمام ، ح ٦ الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٢. [٣] الوسائل ، الباب ٧٥ ، من أبواب جهاد النفس ، ح ٦ الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٢. [٤] الفقيه ، ج ٤ ص ٣٦٣ من وصايا النبي لعلي عليهما السلام. [٥] الفقيه ، ج ٤ ص ٣٦٣. [٦] الفقيه: ج ٤ ص ٣٦٤. [٧] الفقيه ج ٤ ص ٣٦٣. [٨] الوسائل ، الباب ٢١ ، من أبواب جهاد النفس ، ح ١٥ ، باختلاف يسير الفقيه ج ٤ ص ٣٦٤. [٩] و (١٠) الوسائل ، الباب ٢٥ ، من أبواب أحكام العشرة ، ذيل ح ١ الفقيد ج ٤ ص ٣٦٤. [١١] الفقيه ، ج ٤ ، ص ٣٦٤ ، من وصايا لنبي لعلي عليهما السلام.