كتاب السرائر - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٣٠ - من حياة المؤلف قدس سره
ولادته ووفاته وقبره :
قال الميرزا أبو علي الطبري الحائري في « منتهى المقال » : والذي رأيته في « البحار » عن خط الشهيد « قدسسره » هكذا قال : الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الإماميّ العجليّ ، بلغه الحلم سنة ثمان وخمسين وخمسمائة ، وتوفي إلى رحمة الله ورضوانه سنة ثمان وسبعين وخمسمائة. انتهى. وعلى هذا يكون عمره خمسا وثلاثين. ولكن في الرسالة المشهورة للكفعمي « قدسسره » في « وفيات العلماء » بعد ذكر تاريخ بلوغه كما ذكر قال : بل وجد بخط ولده « صالح » : « توفّي والدي محمد بن إدريس « رحمهالله » يوم الجمعة وقت الظهر ثامن عشر شوال ، سنة ثمان وتسعين وخمسمائة » فيكون عمره تقريبا : خمسة وخمسون سنة [١].
والظاهر أن ولده « صالح » هذا الذي ذكره الكفعمي « قدسسره » في رسالته « وفيات العلماء » هو أبو محمد ، الذي ذكر صاحب « التكملة » أنّه وقف على نسخة من نسخ « الأمالي » في آخرها : كتب من نسخة كتبت بيد الشيخ علي بن أبي محمد بن أحمد بن منصور. وصورة ما في الأصل : تم كتاب « الأمالي » آخر نهار الجمعة ثاني شوال سنة ستمائة وثمان عشرة ، والحمد لله. كتبه علي بن أبي محمد بن أحمد بن منصور بن إدريس العجليّ الحلّي حامدا مصلّيا. انتهى [٢].
وقد ترجم لابن إدريس كثير من أرباب التراجم وكثير منهم أو غير واحد
[١] منتهى المقال : ٢٦٠. [٢] عن تنقيح المقال ٣ : ٧٧. هذا ، وقد أغرب صاحب التكملة حيث قال : لم نجد في كتب التراجم نسبة ابن إدريس إلى منصور ، وتصوّر أنّ أحمد بن منصور هو أخو ابن إدريس وأنّ علي بن أبي محمد حفيد أخي ابن إدريس ، كما في التنقيح عنه.