في مقارنة الأديان - صائب عبد الحميد - الصفحة ٩٦ - عملية تشكل الكون الأساسية وانتهاؤها إلى تكوين العوالم
«٧» يشير إلى تعدد دون تحديد آخر [١].
السماوات إذن متعددة وكذلك الكواكب المشابهة للأرض. وليس أقل ما يثير دهشة قارئ القرآن في العصر الحديث أن يجد في نص من هذا العصر تصريحا بإمكان وجود كواكب أخرى تشبه الأرض في الكون ، وهذا مالم يتحقق منه الناس بعد في عصرنا.
«اللّه الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماوَاتٍ وَمِنَ الاْءَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الاْءَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللّه عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللّه قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَىءٍ عِلْمَاً» [٢].
وبما أن الرقم «٧» يشير إلى تعدد غير محدود ، فيمكن استنتاج أن النص القرآني يشير بوضوح إلى أنه لايوجد إلا الأرض فقط ، أرض البشر ، بل هناك في الكون كواكب أخرى تشبه الأرض.
سبب آخر لإثارة دهشة قارئ القرآن في القرن العشرين ، تلك التي تشير إلى ثلاث مجموعات من المخلوقات وهي :
ـ تلك التي توجد في السماء.
ـ تلك التي توجد على الأرض.
ـ تلك التي توجد بين السماوات والأرض.
وإليكم بعض هذه الآيات :
[١] إلى جانب القرآن وفي نصوص عصر محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم أو في نصوص القرون الأولى التالية التي أوردت أحاديث محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم نجد أن الرقم «٧» كثيرا ما يستخدم لمجرد الدلالة على التعدد. [٢] سورة الطلاق : ٦٥ / ١٢.