في مقارنة الأديان - صائب عبد الحميد - الصفحة ٣٧ - الفقرة الأولى الامكان التاريخي للتحريف
يا إسرائيل التي أصعدتك من مصر»! وسجدوا للعجل!
ولما أقاموا مع موسى في «شظيم» وزنوا ببنات «مواب» دعونهم هؤلاء النسوة إلى ذبائح آلهتهن ، فسجدوا لآلهتهنّ وتعلقوا بـ «بعل فغور»!
ولم تمض مدة طويلة عن موت يوشع حتى تركوا اللّه وساروا وراء آلهة أخرى ، وعبدوا «البعل» و «عشتاروت».
وبعد موت «جدعون» رجعوا إلى شركهم وراء «البعليم» وجعلوا لهم «بعل بريث» إلهاً!
وبعد موت «يائير» عبدوا «البعليم» و «العشتاروت» وآلهة آرام ، وإله صيدون ، وآلهة مواب ، وآلهة عمون ، وآلهة الفلسطينيين!
وقالت مزامير داود عنهم إنهم اختلطوا بالمشركين ، وعبدوا أصنامهم ، وذبحوا بنيهم وبناتهم للأوثان!
ولما مات سليمان لم يتبع ابنه «رحبعام» سوى سبطا يهوذا وبنيامين ، أما أبناء الأسباط العشرة الأخرى فملّكوا عليهم «يربعام» فعمل عجلاً ذهب تعبده رعيته ، وقال : هذه آلهتك يا إسرائيل! واستمر هؤلاء على عبادة عجول الذهب. حتى إذا ملك «أخاب» شاعت عبادة «البعل» واستمروا على هذا حتى تملك عليهم «هوشع» وفي أيامه سباهم ملك آشور ، وأسكن في ديارهم غيرهم.
وأما سبطا يهوذا وبنيامين فإنه لما تشتّت مملكة «رحبعام» ابن سليمان ، ترك التوراة هو وكل بني إسرائيل معه ، وعمل يهوذا أكثر من جميع ما عمل آباؤهم ، وبنوا لأنفسهم آثار الشرك على كل تل مرتفع ، وتحت كل شجرة خضراء ، حتى صار منهم مأبونون ينذرون أنفسهم للأوثان لكي يلاط بهم!!
وفي السنة الخامسة لملك «رحبعام» نهب «شوشق» ملك مصر خزائن