حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٣٣٠ - فصاحته وبلاغته
قال : الحاسد ، فانه فى تعب ومن حسده فى راحة.
مروءة القناعة والرضا أكثر من مروءة الاعطاء.
تمام الصنيعة خير من ابتدائها.
نظمه للشعر :إما نظم الامام «ع» للشعر فقليل وقد تقدمت فى بحوث هذا الكتاب أبيات نسبت له ولكن ابن رشيق قد عد الامام « ع ، من الشعراء واستشهد له ببيت واحد كان الامام قد أنشده وهو مختضب بالسواد فقال «ع» :
|
نسود أعلاها
وتأبى أصولها |
فليت الذي يسود
منها هو الأصل [١] |
وجاء فى أعيان الشيعة أنه «ع» قال في الوعظ :
|
ذرى كدر الأيام
ان صفاءها |
تولى بأيام
السرور الذواهب |
|
|
وكيف يغر الدهر
من كان بينه |
وبين الليالي
محكمات التجارب |
وجاء في المناقب أنه «ع» قال :
|
لئن ساءني دهر
عزمت تصبرا |
وكل بلاء لا
يدوم يسير |
|
|
وإن سرني لم
أبتهج بسروره |
وكل سرور لا
يدوم حقير |
إلى هنا ينتهي بنا الحديث عن تراثه ومثله :
[١] العمدة ج ١ ص ٢١ ومعنى البيت : إنا نسود الظاهر من الشعر ولكن جذوره تأبى إلا البقاء على الشيب.