حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل - باقر شريف القرشي - الصفحة ٨٢ - السنة
٨ ـ وصعد صلىاللهعليهوآلهوسلم على المنبر ليخطب ، فجاء الحسن فصعد المنبر ، فوضعه على رقبته حتى كان يرى بريق خلخاليه من اقصى المسجد ، وهما يلمعان على صدر الرسول ، ولم يزل على هذه الحالة حتى فرغ صلىاللهعليهوآلهوسلم من خطبته [١]
٩ ـ وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « من سره أن ينظر إلى سيد شباب اهل الجنة فلينظر الى الحسن » [٢]
١٠ ـ وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « الحسن ريحانتي من الدنيا » [٣] ١١ ـ وروى انس بن مالك قال دخل الحسن على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم فأردت أن أميطه عنه ، فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ويحك يا أنس دع ابنى ، وثمرة فؤادي ، فان من آذى هذا فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله » [٤]
هذه طائفة من الاخبار التي وردت عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في سبطه الاكبر ، ويلمس فيها أسمى الوان التكريم والحفاوة والحب العميق.
الطائفة الثانية :أما ما أثر عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم في حق السبطين عليهماالسلام فكوكبة من الروايات الصحاح التي دونها الثقات والحفاظ ، وهي صريحة
[١] البحار ٦ / ٥٨
[٢] فضائل الاصحاب : ص ١٦٥ ، البداية والنهاية ٨ / ٣٥
[٣] الاستيعاب ٢ / ٣٦٩
[٤] كنز العمال ٦ / ٢٢٢