الشّهيد مسلم بن عقيل عليه السلام - المقرّم، السيد عبد الرزاق - الصفحة ١٧٨ - الشعر
| أمنوا الشقا فتواثبوا لقتاله |
| فارتثّ من بطـل الهدى أعضاؤهُ |
| حتى إذا غيل الهزبرُ بمستوىً |
| لابد أن ترد الـردى أسراؤهُ |
| بالأمس كان أميرهم واليـومَ |
| تسحبه إلى ابن سميـة زمـلاؤهُ |
| وهناك إد من مقالة فاجر |
| قد كان يسمعه التقيُّ رغـاؤهُ |
| إن كان أسمعه سبابـاً مقذْعا |
| فالنضحُ مما قد حواه إنـاؤهُ |
| ولدين أحمـد مدمع لفوأده |
| المفطور من ظمـأ ترقرق ماؤهُ |
| ولقد بكيتُ مقطّعا منهُ الحشا |
| قد وزّعت بشبا الظبا أشلاؤهُ |
| ومناولاً قدحا ليروي غلة |
| قد أجهدتـه فغيّرته دماؤهُ |
| طلاع كل ثنية طاحـت ثنـا |
| ياه فأجـج بالصـديّ ظماؤهُ |
| وأشد ماعاناه من أرزائهِ |
| إفك الدعـي عليه أو أرزاؤهُ |
| لم يصعدوهُ له وإن يك قدْ |
| إلا وثمّـت حلّقت علياؤهُ |
| قوس الصعود لـه وإن يك قد |
| هـوى متنازلا حوباؤهُ |
| يا هـل درى القصر المشيد بان |
| من ينقض عنه جماله وبهاؤهُ |
| هو للإمارة وهو مفخر دسته |
| والمكـرمـات إهابه ورداؤهُ |
| ألقوه من صعد فكان محطّمـاً |
| جثمانـه ومعظما برحاؤهُ |
| ويُجَر في الأسواق منه أخو هدىً |
| من حادثات الدهر طال عناؤهُ |
| فكأنه وسريَّ مذحج خدنهُ |
| في السحب من افق العلا جوزاؤُهُ |
لفضيلة العلامة السيد محمد نجل حجة الإسلام آية الله السيد جمال الهاشمي أدام الله ظله :
| سار يطوي القفار سهلا ونجدا |
| ويحث الركاب رملا ووخدا |
| بعثته رسالة الحـق وحياً |
| فيه ركب الحياة يحدى ويُهـدى |
| يتحدّى التاريـخ فردا بعزم |
| فار غيظا على الزمـان وحقدا |
| أيزيد يقود قافلة الدين |
| إلى أين أيها الركـب تُحدى؟! |
| أترى يترك الحميّا ، وقد شبّ |
| عليها وشـاب حبا ووجدا؟ |
| عاشـر القرد في صباه إلى أنْ |
| عاد في الطبع والشمائـل قردا |
| وأراد « ابن هند » أن يمحق الدين |
| ويعـلى به يعوقا وودا |