إيضاح الغوامض في تقسيم الفرائض - الغروي العلي ياري، الشيخ علي - الصفحة ١١٧ - فى الكسور
فالمجموع ألفان وخمسمائة وعشرون ، فإذا قسمتها بالكسور التّسعة ، تكون حصّة كلّ واحد بعدد ما رقم في تحته :
نصفه ، وثلثه ، وربعه ، وخمسه ، وسدسه ، وسبعة ، وثمنه ، وتسعه ، وعشره
١٢٦٠ ٨٤٠ ٦٣٠ ٥٠٤ ٤٢٠ ٣٦٠ ٣١٥ ٢٨٠ ٢٥٢
فما في كتاب الله العزيز من هذه الكسور التّسعة ستّ من دون خلاف ، سوى من لا يعتدّ بخلافه ، ولعلّه من العامّة العمياء حيث قال : إنّها خمس بإسقاط الثّلاثين ، استنادا إلى أنّهما تضعيف الثّلث للبنت الواحدة مع الولد ، وإنّما يضاعف إذا زادت للزيادة ، وهو غريب بعد ملاحظة ما يردّ عليه ، من أنّه لو كانت البنات ثلاثة فصاعدا لا يكون لكلّ واحدة ثلث ، بل الثّلثان للمجموع ، كثلث كلالة الامّ الّذي لا ريب أنّه تضعيف السّدس ، وقد جعله سهما ، كالنّصف المعلوم إنّه تضعيف الرّبع المعلوم إنّه تضعيف الثّمن الّذي يلزم انحصار الفرائض على مذهب هذا الحرف فيه في الأوّل ، وهو النّصف ، والرّبع ، والثّمن ، والثّلثان ، والثّلث ، والسّدس ، وهذه هى السّهام المقدّرة في الميراث ، وإليها أومأت بقولى ناظما. [١]
وإليها أشار الشّيخ الأفخم الشّيخ محمّد على الأعسم بقوله أيضا :
| لم يهمل الله الفروض حتّى |
| ضمّنها الوحى فكانت ستّا |
| النّصف والرّبع وسدس وثمن |
| والثّلث والثّلثان ليس غيرهنّ |
[١] بقولى ناظما :
| إنّ الفروض في كتاب الله |
| ستّة أسهم بلا اشتباه |
| فالثّمن ثمّ ضعفه فضعفه |
| والسّدس ثمّ ضعفه فضعفه |
| أصل كسر مفرد منطق نه است |
| برشمارم يك بيك واتمام |
| نصف وثلث وربع وخمس وسدس وسبع |
| ثمن وتسع وعشر باشد والسّلام |