الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ٦١ - الفصل الرابع فيما نذكره من آداب المأكول والمشروب بالمنقول
(بسم الله) [١] رب الأرض والسماء ، بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو السميع العليم. اللهم أسعدني في مطعمي [٢] هذا بخيره ، وأعذني من شره ، وامتعني بنفعه ، وسلمني من ضره [٣].
قال الطبرسي : وابدأ في أول الطعام بالملح ، واختم بالخل [٤].
وقال : وكان المني ٩ إذا أكل طعاماً قال : «اللهم بارك لنا فيه ، وارزقناً خيراً منه» [٥].
قال : وكان إذا أكل اللبن أو شرب قال : «اللهم بارك لنا فيه ، وارزقنا منه».
وقال الطبرسي : وتقول عند الفراغ من الطعام : الحمدلله الذي أطعمني فأشبعني ، وسقاني فأرواني ، وصانني وحماني. الحمدلله الذي عرفني البركة واليمن فيما أصبته وتركته منه ، اللهم اجعله هنيئاً مريئاً لاوبيئاً ولادوياً ، وأبقني بعده سويا قائماً بشكرك ، محافظاً على طاعتك ، وارزقني رزقاً داراً ، (وعيشاً قاراً) [٦] ، واجعلني بارا ، واجعل ما يتلقاني في المعاد منهجاً ساراً برحمتك (يا أرحم الراحمين) [٧] [٨].
وقال الطبرسي في آداب شرب الماء : وإذا شربت الماء فاجتنب موضع العروة ، فإنها مقعد الشياطين [٩] ، ولا تشرب بنفس واحد ، بل ينبغي أن يكون بثلاثة أنفاس.
قال : وتقول عند شرب الماء : الحمدلله منزل الماء من السماء ، مصرف الأمر كيف يشاء ، بسم الله خير الأسماء.
قال : وتقول عند الفراغ من الشرب : الحمدلله الذي سقاني عذباً فراتاً ، ولم
[١] ليس في «د» و «ش». [٢] في «ط» زيادة : ومشربى. [٣] الآداب الدينية : ٢١ ، مكارم الأخلاق : ١٤٤. [٤] الاداب الدينية : ٢٢. [٥] الآداب الدينية : ٢٣. [٦] ليس في «د». [٧] أجس في «د» و «ط». [٨] الآداب الدينية : ٢١ ، مكارم الأخلاق : ١٤٤. [٩] في «ش» : الشيطان.