الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١٥٨ - الباب الحادي عشر فيما نذكره من دواء لبعض جوارح الإنسان ، فيما يعرض في السفر من سقم للأبدان ، وفيه كتاب (برء ساعة) لابن زكريا واضح البيان
(في النواسير) [١].
علاجه أن يذرعليه التوتياء [٢] الأخضر ، فإنه يقطع المدة على المكان.
(في الجراحات العتيقة التي لم تسكن منذ سنة أوأكثر).
يؤخذ من السمن البقري العتيق ، الذي له ثلاثون سنة أو أكثر ، ويعمل فتيلة من قطن وتغمس فيه [٣] ، ويوضع في العقر [٤] ، فإنه يقطع المدة في الوقت ، إن شاء الله تعالى ، ويكون تمام التحام الجرح [٥] ثلاثة أيام بعد العلاج.
(في الجراحات الطرية).
علاجه أن يوضع فيه صمغ البلوط [٦] أو اهليلج كابلي مسحوقاً مثل الكحل ، أوماء كافور (لم يمسه دهن) [٧] ، أوعسل لبني ، فإنه يسكن في الوقت.
ومما يذهب بالوجع عن الأعضاء من سقطة أو ضربة ، يؤخذ قياقيا [٨] وصبر وماش ومغاث [٩] وطين أرمني ، يدق الجميع ويبل بماء الآس ، ويطليه بريشة ، فإنه يسكن الوجع في الوقت ، ويذهب الخضرة التي تولدت منه.
(حرق النار).
وقد يعرض من حرق النار وجع شديد ، علاجه أن يؤخذ مرداسنج [١٠] أصفهاني ، ونورة مطحونة ، وورد مطحون ، وحنا ، من كل واحد جزء ، وتبل القروح بدهن ورد خالص ، ثم ينثرعليه ، فإنه يسكن الوجع إن شاء الله تعالى ، ويكون تمام البرء في أقل من ثلاثة أيام.
[١] الناسور : عرق لاينقطع ضرره ، حوالي المقعدة. «القاموس المحيط ـ نسر ـ ٢ : ١٤١». [٢] التوتيا : عقار معدني ، أجوده الأبيض. «الجامع ١ : ١٤٣». [٣] في «ش» زيادة : التوتياء. [٤] العقر : الجرح. «القاموس المحيط ـ عقر ـ ٢ : ٩٢». [٥] في «ش» : الجراح. [٦] في «ش» و «د» : البلاط. [٧] في «ط» : ثم يمسه بدهن. [٨] في «ش» و «ط» : أقا قيا. [٩] مخاث : بزر نبات مقوللأعضاء. «الجامع ٤ : ١٦٠». [١٠] مرد اسنج : عقار معدني. «الجامع ٤ : ١٥٠».