الأمان من أخطار الأسفار والأزمان
(١)
الباب الأول فيما نذكره من كيفية العزم والنية للأسفار ، وما يحتاج إليه قبل الخروج من المسكن والدار ، وفيه فصول
٢٩ ص
(٢)
الفصل الأول فيما نذكره من عزم الانسان ونيته لسفره على اختلاف إرادته
٢٩ ص
(٣)
الفصل الثاني فيما نذكره من الأخبارالتي وردت في تعيين اختيارأوقات الأسفار
٣٠ ص
(٤)
الفصل الثالث فيما نذكره من نيتنا إذا أردنا التوجه في الأسفار
٣١ ص
(٥)
الفصل الرابع فيما نذكره من الوصية المأمور بها عندالأسفار ، والاستظهاربمقتضى الأخبار والاعتبار
٣١ ص
(٦)
الفصل الخامس فيما نذكره من الأيام والأوقات التي يكره فيها الابتداء في الأسفار بمقتضى الأخبار
٣٢ ص
(٧)
الفصل السادس فيما نذكره من الغسل قبل الأسفار ، وما يجريه الله ـ جل جلاله ـ على خاطرنا من الأذكار
٣٣ ص
(٨)
الفصل السابع فيما أذكره مما أقوله أنا عند خلع ثيابي للاغتسال ، وما أذكره عند الغسل من النية والابتهال
٣٤ ص
(٩)
الفصل الثامن فيما نذكره عند لبس الثياب من الآداب
٣٥ ص
(١٠)
الفصل التاسع فيما نذكره مما يتعلق بالتطيب والبخور
٣٦ ص
(١١)
الفصل العاشر فيما نذكره من الأذكارعند تسريح اللحية ، وعند النظر في المراة
٣٧ ص
(١٢)
الفصل الحادي عشر فيما نذكره من الصدقة ودعائها عند السفر ، ودفع ما يخاف من الخطر
٣٨ ص
(١٣)
الفصل الثاني عشر فيما نذكره من توديع العيال بالصلاة والدعاء والابتهال وصواب المقال
٤٠ ص
(١٤)
الفصل الثالث عشر في رواية أخرى بالصلاة عند توديع العيال بأربع ركعات وابتهال
٤٣ ص
(١٥)
الفصل الرابع عشر فيما نذكره من توديع الروحانيين الذين يخلفهم المسافرفي منزله مع عياله ، وماذا يخاطبهم من مقاله
٤٤ ص
(١٦)
الفصل الخامس عشر فيما نذكره من الترغيب والترهيب للعيال ، قبل التوجه والانفصال
٤٤ ص
(١٧)
الباب الثاني فيما يصحبه الانسان معه في أسفاره ، للسلامة من أخطاره وأكداره ، وفيه فصول
٤٦ ص
(١٨)
الفصل الأول فيما نذكره من صحبة العصا اللوزالمر في الأسفار ، والسلامة بها من الأخطار
٤٦ ص
(١٩)
الفصل الثاني فيما نذكره من أن أخذ التربة الشريفة في الحضر والسفر ، أمان من الخطر
٤٧ ص
(٢٠)
الفصل الثالث فيما نذكره من أخذ خواتيم في السفر ، للأمان من الضرر
٤٨ ص
(٢١)
الفصل الرابع فيما نذكره من تمام ما يمكن أن يحتاج إليه في هذه الثلاثة فصول
٤٩ ص
(٢٢)
الفصل الخامس فيما نذكره من فوائد التختم بالعقيق في الأسفار ، وعند الخوف من الأخطار ، وأنها دافعة للمضار
٥١ ص
(٢٣)
الباب الثالث فيما نذكره مما يصحبه الإنسان في السفر من الرفقاء والمهام والطعام ، وفيه فصول
٥٣ ص
(٢٤)
الفصل الأول في النهي عن الانفراد في الأسفار ، واستعداد الرفقاء لدفع الأخطار
٥٣ ص
(٢٥)
الفصل الثاني فيما يستصحبه في سفره من الآلات بمقتضى الروايات ، وما نذكره من الزيادات
٥٤ ص
(٢٦)
الفصل الثالث فيما نذكره من إعداد الطعام للأسفار ، وما يتصل به من الآداب والأذكار
٥٥ ص
(٢٧)
الفصل الرابع فيما نذكره من آداب المأكول والمشروب بالمنقول
٥٩ ص
(٢٨)
الباب الرابع فيما نذكره من الاداب في لبس المداس أو النعل أو السيف ، والعدة عند الأسفار ، وفيه فصول
٦٣ ص
(٢٩)
الفصل الأول فيما نذكره مما يختص بالنعل والخف
٦٣ ص
(٣٠)
الفصل الثاني في صحبة السيف في السفر ، وما يتعلق به من العوذة الدافعة للخطر
٦٣ ص
(٣١)
الفصل الثالث فيما نذكره من القوس والنشاب ، ومن ابتدأه ، وما يقصد بحمله من رضى سلطان الحساب
٦٤ ص
(٣٢)
الباب الخامس فيما نذكره من استعداد العوذ للفارس والراكب عند الأسفار ، وللدواب للحماية من الأخطار ، وفيه فصول
٧٤ ص
(٣٣)
الفصل الأول في العوذة المروية عن مولانا محمد بن علي الجوادـ صلوات الله عليه ـ وهي العوذة الحامية من ضرب السيف ، ومن كل خوف
٧٤ ص
(٣٤)
الفصل الثاني في العوذة المجربة في دفع الأخطار ، ويصلح أن تكون مع الانسان في الأسفار
٨١ ص
(٣٥)
الفصل الثالث فيما نذكره من العوذ التي تكون في العمامة لتمام السلامة
٨٢ ص
(٣٦)
الفصل الرابع فيما نذكره من اتخاذ عوذة للفارس والفرس وللدواب ، بحسب ما وجدناه داخلاً في هذا الباب
٨٣ ص
(٣٧)
الفصل الخامس فيما نذكره من دعاء دعا به قائله على فرس قد مات فعاش
٨٨ ص
(٣٨)
الباب السادس فيما نذكره مما يحمله صحبته من الكتب التي تعين على العبادة وزيادة السعادة ، وفيه فصول
٨٩ ص
(٣٩)
الفصل الأول في حمل المصحف الشريف ، وبعض مايروى في دفع الأمر المخوف
٨٩ ص
(٤٠)
الفصل الثاني إذا كان سفره مقدار نهار ، وما يحمل معه من الكتب للاستظهار
٩٠ ص
(٤١)
الفصل الثالث فيما نذكره إن كان سفره يوماً وليلة ونحو هذا المقدار ، وما يصحبه للعبادة والحفظ والاستظهار
٩٠ ص
(٤٢)
الفصل الرابع فيما نذكره إن كان سفره مقدار أسبوع أو نحو هذا التقدير وما يحتاج أن يصحب معه للمعونة على دفع المحاذير
٩٠ ص
(٤٣)
الفصل الخامس فيما نذكره إن كان سفره مقدار شهر على التقريب
٩٠ ص
(٤٤)
الفصل السادس فيما نذكره لمن كان سفره مقدار سنة أو شهور ، وما يصحب معه لزيادة العبادة والسرور ودفع المحذور
٩١ ص
(٤٥)
الفصل السابع فيما يصحبه أيضا في أسفاره من الكتب لزيادة مساره ، ودفع أخطاره
٩١ ص
(٤٦)
الفصل الثامن فيما نذكره من صلاة المسافرين ، وما يقتضي الاهتمام بها عند العارفين
٩٢ ص
(٤٧)
الفصل التاسع فيما نذكره مما يحتاج إليه المسافر من معرفة القبلة للصلوات ، نذكر منها ما يختص بأهل العراق فإننا الآن ساكنون بهذه الجهات
٩٣ ص
(٤٨)
الفصل العاشر فيما نذكر إذا اشتبه مطلع الشمس عليه إن كان غيماً ، أو وجد مانعاً لا يعرف سمت القبلة ليتوجه إليه
٩٣ ص
(٤٩)
الفصل الحادي عشر فيما نذكره من الأخبار المروية ، بالعمل على القرعة الشرعية
٩٥ ص
(٥٠)
الفصل الثاني عشر فيما نذكره من روايات في صفة القرعة الشرعية ، كنا ذكرناها في كتاب (فتح الأبواب بين ذوي الألباب ورب الأرباب)
٩٧ ص
(٥١)
فصل فيما جربناه وفيه دلالة على القبلة
٩٨ ص
(٥٢)
الباب السابع فيما نذكره إذا شبع الانسان في خروجه من الدار للأسفار ، وما يعمله عند الباب وعند ركوب الدواب ، وفيه فصول
١٠١ ص
(٥٣)
الفصل الأول فيما نذكره من تعيين الساعة التي يخرج فيها في ذلك النهار إلى الأسفار
١٠١ ص
(٥٤)
الفصل الثاني فيما نذكره من التحنك للعمامة عند تحقيق عزمك على السفر ، لتسلم من الخطر
١٠٢ ص
(٥٥)
الفصل الثالث في التحنك بالعمامة البيضاء عند السفر يوم السبت
١٠٣ ص
(٥٦)
الفصل الرابع فيما نذكره مما يدعى به عند ساعة التوجه ، وعند الوقوف على الباب ، لفتح أبواب المحاب
١٠٤ ص
(٥٧)
الفصل الخامس في ذكر ما نختاره من الاداب ، والدعاء عند ركوب الدواب
١٠٧ ص
(٥٨)
الباب الثامن فيما نذكره عند المسير والطريق ، ومهمات حسن التوفيق ، والأمان من الخطر والتعويق ، وفيه فصول
١١٢ ص
(٥٩)
الفصل الاول (فيما نذكره) عند المسير ، من القول وحسن التدبير
١١٢ ص
(٦٠)
الفصل الثاني فيما نذكره من العبور على القناطر والجسور ، وما في ذلك من الامور
١١٣ ص
(٦١)
الفصل الثالث فيما نذكره مما يتفاءل به المسافر ، ويخاف الخطر منه ، وما يدفع ذلك عنه
١١٤ ص
(٦٢)
الباب التاسع فيما نذكره إذا كان سفره في سفينة أو عبوره فيها ، وما يفتح علينا من مهماتها ، وفيه فصول
١١٥ ص
(٦٣)
الفصل الأول فيها نذكره عند نزوله في السفينة
١١٥ ص
(٦٤)
الفصل الثاني فيما نذكره من الانشاء ، عند ركوب السفينة والسفر في الماء
١١٦ ص
(٦٥)
الفصل الثالث في النجاة في السفينة بآيات من القران ، نذكرها ليقتدي بها أهل الإيمان
١١٧ ص
(٦٦)
الفصل الرابع فيما نذكره مما يمكن أن يكون سبباً لما قدمناه ، من الصلاة على محمد واله ـ صلوات الله عليهم ـ عند ركوب السفينة للسلامة ، واللعن لأعدائهم من أهل الندامة
١١٨ ص
(٦٧)
الفصل الخامس فيما نذكره من دعاء دعا به من سقط من مركب في البحار فنجاه الله تعالى من تلك الأخطار
١٢٠ ص
(٦٨)
الفصل السادس فيما نذكره من دعاء ذكر في تاريخ ، أن المسلمين دعوا به ، فجازوا على بحر وظفروا بالمحاربين
١٢٠ ص
(٦٩)
الفصل السابع فيما نذكره عن مولانا عليـ صلوات الله عليه ـ عند خوف الغرق ، فيسلم ممّا يخاف عليه
١٢١ ص
(٧٠)
الفصل الثامن فيما نذكره عند الضلال في الطرقات بمقتضى الروايات
١٢١ ص
(٧١)
الفصل التاسع فيما نذكره من تصديق صاحب الرسالة ، أن في الأرض من الجن من يدل على الطريق عند الضلالة
١٢٣ ص
(٧٢)
الفصل العاشر فيما نذكره إذا خاف في طريقه من الأعداء واللصوص ، وهومن أدعية السر المنصوص
١٢٤ ص
(٧٣)
الفصل الحادي عشر فيما نذكره مما يكون أماناً من ( اللص إذا ظفر ) به ، ويتخلص من عطبه
١٢٦ ص
(٧٤)
الفصل الثاني عشر فيما نذكره من دعاء قاله مولانا علي
١٢٦ ص
(٧٥)
الفصل الثالث عشر فيما نذكره من أن المؤمن إذا كان مخلصاً ، أخاف الله منه كل شيء
١٢٧ ص
(٧٦)
الفصل الرابع عشر فيما نذكره إذا خاف من المطر في سفره ، وكيف يسلم من ضرره ، وإذا عطش كيف يغاث ويأمن من خطره
١٢٨ ص
(٧٧)
الفصل الخامس عشر فيما نذكره إذا تعذر على المسافر الماء
١٢٩ ص
(٧٨)
الفصل السادس عشر فيما نذكره إذا خاف شيطاناً أو ساحراً
١٣٠ ص
(٧٩)
الفصل السابع عشر فيما نذكره لدفع ضرر السباع
١٣٠ ص
(٨٠)
الفصل الثامن عشر في حديث اخر للسلامة من السباع
١٣٠ ص
(٨١)
الفصل التاسع عشر في دفع خطرالأسد ، ويمكن أن يدفع به ضرر كل أحد
١٣١ ص
(٨٢)
الفصل العشرون فيما نذكره إذا خاف من السرق
١٣١ ص
(٨٣)
الفصل الحادي والعشرون فيما نذكره لاستصعاب الدابة
١٣١ ص
(٨٤)
الفصل الثاني والعشرون فيما نذكره إذا حصلت الملعونة في عين دابته ، يقرؤها ويمر يده على عينها ووجهها ، أو يكتبها ويمر الكتابة عليها بإخلاص نيته
١٣١ ص
(٨٥)
الفصل الثالث والعشرون فيما نذكره من الدعاء الفاضل ، إذا أشرف على بلد أو قرية أو بعض المنازل
١٣٢ ص
(٨٦)
الفصل الرابع والعشرون فيما نذكره من اختيار مواضع النزول ، وما يفتح علينا من المعقول والمنقول
١٣٣ ص
(٨٧)
الفصل الخامس والعشرون فيما نذكره من أن اختيارالمنازل ، منها ما يعرفت صوابه بالنظرالظاهر ، ومنها ما يعرفه الله ـ جل جلاله ـ لمن يشاء بنوره الباهر
١٣٥ ص
(٨٨)
الباب العاشر فيما نذكره مما نقوله عند النزول ، من المروي المنقول ، وما يفتح علينا من زيادة في القبول ، وما نتحصن به من المخوفات من الدعوات ، وفيه فصول
١٣٦ ص
(٨٩)
الفصل الأول فيما نذكره مما يقوله إذا نزل ببعض المنازل
١٣٦ ص
(٩٠)
الفصل الثاني فيما نذكره من زيادة الاستظهار ، للظفر بالمسار ودفع الأخطار
١٣٦ ص
(٩١)
الفصل الثالث فيما نذكره من الأدعية المنقولات ، لدفع محذورات مسميات
١٣٧ ص
(٩٢)
الفصل الرابع فيما نذكره مما يحفظه الله ـ جل جلاله ـ به إذا أراد النوم في منازل أسفاره
١٣٧ ص
(٩٣)
الفصل الخامس فيما نذكره مما يقوله المسافر لزوال وحشته ، والأمان عند نومه من مضرته
١٣٨ ص
(٩٤)
الفصل السادس فيما نذكره من زيادة السعادة والسلامة ، بما يقوله عند النوم في سفره ليظفر بالعناية التامة
١٣٩ ص
(٩٥)
الفصل السابع فيما نذكره مما كان رسول الله يقوله إذا غزا أو سافر فأدركه الليل
١٤٠ ص
(٩٦)
الفصل الثامن فيما نذكره إذا استيقظ من نومه
١٤٠ ص
(٩٧)
الفصل التاسع فيما نذكره مما يقوله ويفعله عند رحيله من المنزل الأول
١٤١ ص
(٩٨)
الفصل العاشر فيما نذكره في وداع المنزل الأول من الإنشاء
١٤١ ص
(٩٩)
الفصل الحادي عشر فيما نذكره من وداع الأرض التي عبدنا الله ـ جل جلاله ـ عند النزول عليها في المنزل الأول
١٤١ ص
(١٠٠)
الفصل الثاني عشر فيما نذكره من القول عند ركوب الدواب من المنزل الثاني ، عوضا عما ذكرناه في أوائل الكتاب
١٤٢ ص
(١٠١)
الباب الحادي عشر فيما نذكره من دواء لبعض جوارح الإنسان ، فيما يعرض في السفر من سقم للأبدان ، وفيه كتاب (برء ساعة) لابن زكريا واضح البيان
١٥٢ ص
(١٠٢)
الباب الثاني عشر فيما جربناه واقترن بالقبول ، وفيه عدة فصول
١٦٢ ص
(١٠٣)
الفصل الأول فيما جربناه لزوال الحمى ، فوجدناه كما رويناه
١٦٢ ص
(١٠٤)
الفصل الثاني في عوذة جربناها لسائر الامراض ، فتزول بقدرة الله ـ جل جلاله ـ الذي لا يخيب لديه المأمول
١٦٢ ص
(١٠٥)
الفصل الثالث فيما نذكره لزوال الأسقام ، وجربناه فبلغنا به نهايات المرام
١٦٣ ص
(١٠٦)
الفصل الرابع فيما نذكره من الاستشفاء بالعسل والماء
١٦٣ ص
(١٠٧)
الفصل الخامس فيما جربناه أيضاً ، وبلغنا به ما تمنيناه
١٦٣ ص
(١٠٨)
الباب الثالث عشر فيما نذكره من كتاب صنفه قسطا بن لوقا ، لأبي محمد الحسن بن مخلد في (تدبير الأبدان في السفر ، للسلامة من المرض والخطر) ننقله بلفظ مصنفه وإضافته إليه أداء للأمانة ، وتوفير الشكر عليه ، وهو ما هذا لفظه
١٦٥ ص
(١٠٩)
الباب الأول كيف ينبغي أن يكون التدبير في السيرنفسه ، وأوقات الطعام والشراب ، والنوم والباه
١٦٨ ص
(١١٠)
الباب الثاني ما الاعياء؟ وعما ذا يحدث؟ وكم أنواعه؟ وبأي شيء يعالج كل نوع منه؟
١٧٠ ص
(١١١)
الباب الثالث في أصناف الغمز ودلك القدم ، وفي أي الأحوال يحتاج إلى كل صنف من أصناف الغمز؟ وفي أيها يحتاج إلى دلك القدم؟
١٧٣ ص
(١١٢)
الباب الرابع في العلل التي تتولد من هبوب الرياح المختلفة ، المفرطة البرد أو الحر أو الغبار الكثير ، وكيف ينبغي أن يحتال لإصلاحها
١٧٦ ص
(١١٣)
الباب الخامس في وجع الاذن الذي يعرض كثيراً من هبوب الرياح المختلفة ، وكيف ينبغي أن يحتال لاصلاحها؟
١٧٨ ص
(١١٤)
الباب السادس في الزكام والنوازل والسعال وما شابه ذلك من الأشياء التي تعرض من اختلاف الهواء ، وعلاج ذلك
١٨٢ ص
(١١٥)
الباب السابع في علل العين التي تحدث عن اختلاف الهواء والغبار والرياح وغير ذلك
١٨٤ ص
(١١٦)
الباب الثامن في امتحان المياه المختلفة ليعلم أيها أصلح
١٨٦ ص
(١١٧)
الباب التاسع في إصلاح المياه الفاسدة
١٨٧ ص
(١١٨)
الباب العاشر في احتيال ما يذهب بالعطش عند عدم الماء أو قلته
١٨٩ ص
(١١٩)
الباب الحادي عشر في التحرز من جملة الهوام
١٩١ ص
(١٢٠)
الباب الثاني عشر في علاج عام من لسع الهوام جميعاً
١٩٣ ص
(١٢١)
الباب الثالث عشر عماذا يتولد العرق المديني؟ وبماذا يتحرزمن تولده؟
١٩٥ ص
(١٢٢)
الباب الرابع في وصف العلاج من العرق المديني إذا تولّد في البدن
١٩٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص

الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١١١ - الفصل الخامس في ذكر ما نختاره من الاداب ، والدعاء عند ركوب الدواب

نلقاك ، برحمتك يا أرحم الراحمين [١].

* * *


[١] ورد في هامش «د» وبخط مغاير لخط النسخة ما نصه : وإذا ركبتم الفلك فقولوا ما أمر به : الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ، رب أنزلني منزلا مباركاً وأنت خير المنزلين ؛ فانه يقول جل جلاله ان في ذلك لآية.