الأمان من أخطار الأسفار والأزمان - السيد بن طاووس - الصفحة ١٠٥ - الفصل الرابع فيما نذكره مما يدعى به عند ساعة التوجه ، وعند الوقوف على الباب ، لفتح أبواب المحاب
أقول : وروينا بإسنادنا إلى علي بن أسباط ، عن أبي الحسن الرضا ٧ قال ، قال : «إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل : بسم الله ، امنت بالله ، توكلت على الله ، ما شاء الله ، لا حول ولا قوة إلا بالله [١]. فتلقاه الشياطين (فتضرب الملائكة وجوهها) [٢] وتقول : ما سبيلكم عليه؟ وقد سمى الله ، وآمن به ، وتوكل عليه ، وقال : ما شاء الله لاقوة إلا بالله» [٣].
أقول : وروينا بإسنادنا عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة قال : كان أبو عبدالله ٧ إذا خرج يقول : «اللهم خرجت إليك ، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، اللهم بارك لي في يومي هذا ، وارزقني قوّته ونصره وفتحه وطهوره وهداه وبركته ، واصرف عني شره وشر ما فيه ، بسم الله ، والله أكبر ، والحمد لله رب العالمين ، اللهم إني خرجت فبارك لي في خروجي ، وانفعني به» وإذا دخل منزله قال مثل ذلك [٤].
أقول : وروينا بإسنادنا عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ٧ قال : «من قال حين يخرج من باب داره : أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ، من شر هذا اليوم الجديد ، الذي إذا غابت شمسه لم يعد ، من شرنفسي ، ومن شر غيري ، ومن شر الشياطين ، ومن شرمن نصب لأولياء الله ، ومن شرالجن والانس ، وشر السباع والهوام ، ومن شر ركوب المحارم كلها ، أجير نفسي بالله من كل سوء ، إلا غفر الله له ، وتاب عليه ، وكفاه المهم ، وحجزه عن السوء ، أو عصمه من الشر) [٥].
أقول : وروينا بإسنادنا إلى معاوية بن عمار قال : قال أبو عبد الله ٧ : «إذا خرجت من منزلك فقل : بسم الله ، توكلت على الله ، لاحول ، ولا قوة إلابالله [٦] اللهم إني أسألك خيرماخرجت له ، وأعوذ بك من شرماخرجت له ، اللهم أوسع علي
[١] في «ش» زيادة : العلي العظيم. [٢] في «ش» : فيضرب الملائكة وجوههم. [٣] الفقيه ٢ : ١٧٧ / ٧٩٢ ، المحاسن : ٣٥٠ / ٣٣. [٤] الكافي ٢ : ٣٩٤ / ٦ ، المحاسن : ٣٥١ / ٣٥. [٥] الكافي ٢ : ٣٩٣ / ٤ ، الفقيه ٢ : ١٧٨ / ٧٩٣ ، المحاسن : ٣٥١ / ٣٧. [٦] في «ش» زيادة : العظيم.