الآداب الطبّيّة في الإسلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٨٢ - عدم شكوى المريض الى عواده
لقد ورد في كثير من النصوص الدعوة الى كتمان المرض ، واعتبار ذلك من كنوز البر [١] ، وان من كتم وجعا اصابه ثلاثة ايام من الناس ، وشكا الى الله عز وجل كان حقا على الله ان يعافيه منه [٢] ، وان من مرض ليلة ولم يشك ما اصابه فيها الى احد كتب الله له عبادة ستين سنة [٣] ، وان المريض في سجن الله ما لم يشك الى عواده [٤].
وقد مدح امير المؤمنين عليهالسلام رجلا ، فكان مما قال : « وكان لا يشكو وجعا الا عند برئه » [٥].
وهناك مضامين اخرى في هذا المجال ، لا مجال لتتبعها ، فلتراجع في
[١] امالي المفيد ص ٤ ، والمواعظ العددية ص ٦ ، وتحف العقول ص ٢١٦. والبحار ج ٨٢ ص ١٠٣ وج ٨١ ص ٢٠٨ وج ٧٨ ص ١٧٥ ، وص ٣٦ / ٣٧ و ١٣٧ لكنه عبر بكتمان المصيبة هنا وج ٧٧ ص ٤٢٣ عن المصادر التالية : دعوات الراوندي ، وشهاب الاخبار ، وارشاد المفيد ص ١٤٠ وبعض من تقدم. وغرر الحكم ج ١ ص ٣٦٤.
[٢] الوسائل ج ٢ ص ٦٢٨ وفي هامشه عن الخصال ج ٢ ص ١٦٦ والبحار كتاب الايمان والكفر باب ١٢ حديث ٥٤ وج ٨١ ص ٢١١ و ٢٠٣ وج ٦٢ ص ٢٨٧ عن الشهيد رحمهالله وعن معاني الاخبار والخصال وغرر الحكم ج ٢ ص ٦٤٦.
[٣] مشكاة الانوار ص ٢٨١ والكافي ج ١ ص ١١٥ و ١١٦ والوسائل ج ٢ ص ٦٢٧ وراجع البحار ج ٨١ ص ٢١٥ عن ثواب الاعمال ص ١٧٥.
[٤] مستدرك الوسائل ج ١ ص ٨١ / ٨٢ عن الدعائم والبحار ج ٨١ ص ٢١١ وفي الهامش عن الدعائم ص ٢١٧ وعن النهج وبمعناه غيره فراجع البحار ، فصل : عيادة المريض.
[٥] نهج البلاغة ، قسم الحكم ، الحكمة رقم ٢٨٩ والبحار ج ٨١ ص ٢٠٤ / ٢٠٥.