قرب الإسناد - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٨ - في الدعاء
« كان أبي رضياللهعنه يقول في سجوده : اللهم إنّ ظنّ الناس بي حسن ، فاغفر لي ما لا يعلمون ، ولاتؤاخذني بما يقولون ، وانت علام الغيوب » [١].
٢٤ ـ « وكان مما يدعو به :
اللهم هب لي حقك ، وارضِ عني خلقك ، واغفرلي مالايضرك ، وعافني مما لاينفعك ، فإن شقائي لايضرك ، وعذابي لاينفعك. فإنك تعطي من يسألك ، وتغضب على من لا يسألك ، ولن يفعل ذلك أحد غيرك ، سبحانك وبحمدك » [٢].
٢٥ ـ قال : « وكان أبي رضياللهعنه يقول في دعائه :
اللهم ألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة ، وارزقني من فضلك ماتغنيني به عن سائر خلقك ، ولا أشتغل عن طاعتك ببشر سواك » [٣].
٢٦ ـ قال : « وكان أبي رضياللهعنه يقول في دعائه :
رب أصلح لي نفسي فإنها أهم الانفس إلي ، رب أصلح لي ذريتي فإنهم يدي وعضدي ، رب وأصلح لي أهل بيتي فإنهم لحمي ودمي ، رب أصلح لي جماعة إخوتي وأخواتي ومحبَيَّ فإن صلاحهم صلاحي » [٤].
٢٧ ـ قال : « وسمعت أبي يقول وهو ساجد :
ياثقتي ورجائي في شدتي ورخائي ، صل على محمد وآل محمد ، والطف بي في جميع أحوالي ، فإنك تلطف لمن تشاء ».
والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على محمد النبي وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين وسلم تسليما كثيرا [٥].
[١] نقله المجلسي في البحار ٨٦ : ٢٢٨| ذيل الحديث ٤٨.
[٢] نقله المجلسي في البحار ٩٥ : ٣٥٠|٢.
[٣] نقله المجلسي في البحار ٩٥ : ٣٥٠|٢.
[٤] نقله المجلسي في البحار ٩٥ : ٣٥٠|٢.
[٥] نقله المجلسي في البحار ٨٦ : ٢٢٨|٤٨.