قرب الإسناد - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٧ - في الدعاء
الرزق ، ويدفع المكروه » [١].
٢٠ ـ قال : وهذا من محامد أبي عبد الله عليهالسلام عند الشيء من الرزق إذا كان تجدد له :
« الحمد لله الذي نعمه تغدو علينا وتروح ، ونظل بها نهاراً ، ونبيت فيها ليلاَ ، فنصبح فيها برحمته مسلمين ، ونمسي فيها بمنته مؤمنين ، من البلوى معافين. الحمد لله المنعم المفضل المحسن المجمل ، ذي الجلال والاكرام ، ذي الفواضل والنعم. الحمد لله الذي لم يخذلنا عند شدة ، ولم يفضحنا عند سريرة ، ولم يسلمنا عند جريرة » [٢].
٢١ ـ قال : وهذا من محامد أبي عبد الله عليهالسلام :
« الحمد لله على علمه ، والحمد لله على فضله علينا وعلى جميع خلقه ، وكان به كرم الفضل في ذلك ما الله به عليم » [٣].
٢٢ ـ وعنه ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت جعفراً يقول :
« كان أبي رضياللهعنه يقول في قول الله تبارك وتعالى : ( فإذافَرَغتَ فانصَب وإلى ربّكَ فَارغَب ) [٤] اذا قضيت الصلاة بعد أن تسَلّم وأنت جالس ، فانصب في الدعاء من أمر الدنيا والاخرة. واذا فرغت من الدعاء فارغب إلى الله تبارك وتعالى أن يتقبلها منك » [٥].
٢٣ ـ وعنه ، عن مسعدة بن صدقة قال : سمعت جعفر بن محمد يقول :
[١] رواه الكليني في الكافي ٢ : ٣٦٨|٢ ، والصدوق في اماليه : ٣٦٨|١ ، وابن فهد في عدة الداعي : ١٧٠ ، ونقله المجلسي في بحاره ٩٣ : ٣٨٣|١
[٢] نقله المجلسي في البحار ٩٣ : ٢٠٩|١.
[٣] نقله المجلسي في البحار ٩٣ : ٢١٠| ذيل الحديث١.
[٤] الانشراح ٩٤ : ٧ ـ ٨.
[٥] نقله المجلسي في البحار ٨٥ : ٣٢٥|١٩ ، والعاملي في وسائله ٤ : ١٠١٥|٧.