الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ١٨١
الكمال ، وأصبح كالشمس في رائعة النهار ، وكالقمر تحفّه النجوم والكواكب من طلاب الفضيلة ورواد العلم والكرامة والشرف فكان مورداُ سائغاً للطلاب وعشاق الفضيلة والعلم والمعرفة ، وله المكانة الساميّة في الحوزات العلميّة سواء في النجف الأشرف أو المشهد المقدس أو قم الثائرة.
وهكذا كانت آثار المجد والعظمة والخلود ، ترافق فقيدنا الراحل في جميع أدرار حياته ، وبزغ نوره في الجماهير والأوساط العلميّة بعدما تحلّى بالصفات الحميدة هذّب نفسه وكسب والعلم ليعمل به أولاً ، ثم الناس ثانياً ، ويهديهم الصراط المستقيم.
وسيبقى خالداً مع الايام بعلمه النابظ المفعم بالحيوية والأخلاص.
وقد ألّف في حياته المباركة اكثر من (٤٠) مؤلفا ، تتجلّى فيه المفاهيم الإسلامية الغزيرة ، وسعة اطلاعه وجمال اسلوبه وحلاوة تعبيره ، وستبقى المكتبة الإسلامية تضم بين أحضانها ما فاض من يراعه السيّال ، فهو يؤلف ويعمق الخط الإسلامي الأصيل ويستعرض المعارف والأصول الإسلامية في بيان سلس وتعبير جميل.
ولأن كانت مؤلفاته القيّمة وبحوثه الثمية تمثل جانباً من جوانب جهاده في الإسلام العظيم ، وان لهذه المؤلفات فضلها