الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ١٣٤ - ذبح الولد
يرفعونه ، ويقبّلونه ، ويمسحون عنه التراب ، وأمر عبد المطلب ان تنجر الابل بالخروره ، ولا يميع احد منها ، وكانت مائة. وكانت لعبد المطلب خمس سنن اجراها الله عز وجل في الإسلام : حرّم نساء الآباء على الابناء ، وسن الديه في القتل من الابل ، وكان يطوف بالبيت سبفة اشواط ، ووجد كنز فاخرج منه الخمس ، وسمي زمزم كما حفرها سقاية الحاج. ولو ان عبد المطلب كان حجه ، وأنّ عزمه على ذبح ابنه عبد الله شبيه بعزم ابراهيم على نبينا وآله وعليه على ذبح ابنيه اسماعيل لما افتخر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بالانتساب اليهما لأجل أنهما الذبيحان ، في قوله صلىاللهعليهوآلهوسلم انا ابن الذبيحين ، والعلة التى من اجلها رفع الله عزوجلّ الذبح عن اسماعيل هي العلّة التي من اجلها رفع الله الذبح عن عبد الله ، وهي كون النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمّة عليهمالسلام في صلبيهما فببركة النبي والأئمّة عليهمالسلام رفع الله الذبح عنهما ، فلم تجر السنة في الناس بقتل اولادهم ولو لا ذلك لوجب على الناس كل اضحى التقرّب الى الله تعالى ذكره بقتل اولادهم ، وكلّما يتقّرب الناس به الى الله عزّ وجّل من اضحية فهو فداء لاسماعيل الى يوم القيمة ... الخصال ، باب الاثنين ، ص ٤٥ ، الحديث ٧٨.
٢ ـ حدثنا احمد بن هارون الفاصي ، وجعفر بن محمّد بن مسرور رضياللهعنه قالا : حدّثنا محمد بن جعفر بن بطة ، عن محمّد بن حسن الصفار ، عن العباس بن معروف عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عمن اخره ، عن أبي جعفر عليهالسلام قال : أول من سوهم عليه مريم بنت عمران ، وهو قول الله عز وجل ( وما كنت لديهم اذ يلقون