الأثر الخالد في الولد والوالد - العلوي، السيد علي بن الحسين - الصفحة ٦٠ - الفرار من الولد
الفرار من الولد
الولد عزيز جداً بحيث نرى تعضهم يفديه روحه ، ولكن لكل شيء حّد ، ولكل مسير ايقاف ، أما بالنسبة للدنيا فحدّ حب الولد الدين ، فاذا خير المؤمن بين ترك الدين او الولد ، فلا شك أنه يترك الولد ، و يحافظ على دينه. وأما بالنسبة للآخرة التي هي دار جزاء وبقاء فكل ينادي وانفساه ، فلا والد يجزي عن ولده ، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ، والأمر يومئذ لله تعالى ، فهناك ترى الغرار مما لا يطاق من سنن المرسلين. ربنا ارحمنا برحمتك ، وأرنا شفعائنا في بحبوحة جنتك ، وأهدنا وذرياتنا بهدايتك ، يا ارحم الراحمين.
١ ـ حدثنا ابو الحسن محمد بن عمرو بن على بن عبد الله البصري بايلاق ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا عليهالسلام ، قال : حدثنا موسى بن جعفر عليهالسلام ، قال : حدثنا جعفر بن محمد عليهالسلام ، قال : حدثنا محمد بن علي عليهالسلام قال : حد ثنا علي بن الحسين عليهالسلام ، قال : حدثنا الحسين بن علي عليهمالسلام ، قال : كان علي ابن ابي طالب عليهالسلام بالكوفة في الجامع ، اذ قام اليه رجل من اهل الشام ، فسأله عن مسأئل ، فكان فيما سئله أن قال أن قال اخبرني عن قول الله عزّ وجلّ ( يوم يفر المرء من اخيه