البلوغ حقيقته ، علاماته وأحكامه - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٥ - الطائفة الثامنة ما تدل على أنّالبكر في تسع سنين ليست بمخدوعة
والتي لم يدخل بها».[١]
إنّتجويز التزويج للمطلّقة لما دون التسع للاِطمئنان ببراءة
رحمها من الولد، لاَنّها لا تحيض فيما دون التسع، وأمّا التسع فبما
أنّها أوان نضوج الطبيعة (البلوغ) فالتحيض أمر ممكن فلا تتزوج إلاّ
بعد العدة.
الطائفة الثامنة: ما تدلّ على أنّ البكر في تسع سنين ليست بمخدوعة
٢٤. روى محمد بن هاشم، عن أبي الحسن الاَوّل عليه السَّلام قال: «إذا تزوّجت البكر بنت تسع سنين فليست بمخدوعة».[٢]
روى ابن أبي عمير عن رجل، عن أبي عبد اللّه عليه السَّلام قال: قلت الجارية ابنة كم لا تستصبا، أبنت ست أو سبع؟ فقال: «ابنة تسع لا تستصبا، وأجمعوا كلّهم على أنّ ابنة تسع لا تستصبا إلاّ أن يكون في عقلها ضعف وإلاّ فإذا بلغت تسعاً فقد بلغت».[٣]وقد مضى الاستدلال بذيله ولاَجله لم نرقِّمْه.
٢٥. عن محمد بن مسلم قال: سألته عن الجارية يتمتع بها الرجل، قال: «نعم إلاّ أن تكون صبية تخدع» قال: قلت أصلحك اللّه وكم الحدّالذي إذا بلغته لم تخدع؟ قال: «بنت عشر سنين».[٤]
ويحمل على الدخول في العشر.
[١] الطوسي: تهذيب الاَحكام:٧|٤٦٩، الحديث ٨٩، باب الزيادات في فقه النكاح، لاحظ الوسائل: الجزء ١٥، الباب ٢ من أبواب العدد، الحديث٣. و بين النقلين اختلاف يسير.
[٢] الوسائل: الجزء١٤، الباب ١٢ من أبواب المتعة، الحديث ٣و٢.
[٣] الوسائل: الجزء١٤، الباب ١٢ من أبواب المتعة، الحديث ٣و٢.
[٤] الوسائل:الجزء ١٤، الباب ١٢ من أبواب المتعة، الحديث ٤.