سرداران صدر اسلام(ج1) - جمعی از نویسندگان - الصفحة ١٢١
نَفْسٍ بِما قَدَّمَتْ وَ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها فَانْ تَرْحَمْنِى الْيَوْمَ فَلاخَوْفٌ عَلَىَّ وَلاحُزْنَ وَانْ تُعاقِبْ فَمَوْلًى لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ وَلا تُخَيِّبْنى بَعْدَ الْيَوْمَ وَلا تَصْرِفْنى بِغَيْرِ حاجَتى فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيَّكَ وَ تَقَرَّبْتُ بِهِ الَيْكَ ابْتِغاءَ مَرْضاتِكَ وَ رَجاءَ رَحْمَتِكَ فَتَقَبَّلْ مِنى وَعُدْ بِحِلْمَكَ عَلى جَهْلى وَ بِرَأْفَتِكَ عَلى جِنايَةِ نَفْسى فَقَدْ عَظُمَ جُرْمى وَ مااخافُ انْ تَضْلِمَنى وَلكِنْ اخافُ سُوءَ الْحِسابِ فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبى عَلى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ فَبِهِما فُكَّنى مِنَ النّارِ وَلا تُخَيِّبْ سَعْيى وَلا يَهُونَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهالى وَلاتَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتى وَلا تَقْلِبْنى بِغَيْرِ حَوائِجى ياغِياثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَ مَحْزُونٍ وَيا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرانِ الْغَرِيقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْظُرْ الَىَّ نَظْرةً لا اشْقى بَعْدها ابَداً وَارْحَمْ تَضَرُّعى وَعَبْرَتى وَانْفِرادى فَقَدْ رَجَوْتُ رِضاكَ وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذى لايُؤْتيهِ احَدٌ سِواكَ فَلا تَرُدَّ امَلى اللَّهُمَّ انْ تُعاقِبْ فَمَوْلًى لَهُ الْقُدْرَةُ عَلى عَبْدِهِ وَجَزائِهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ فَلا اخيبَنَّ الْيَوْمَ وَلا تَصْرِفْنى بِغَيْرِ حاجَتى وَلا تُخَيِبَنَّ شُخُوصى وَ وِفادَتى فَقَدْ انْفَدْتُ نَفَقَتى وَاتْعَبْتُ بَدَنى وَقَطَعْتُ الْمَفازاتِ وَخَلَّفْتُ الْأَهْلَ وَالْمالَ وَماخَوَّلْتَنى وَآثَرْتُ ماعِنْدَكَ عَلى نَفْسى وَلُذْتُ بَقَبْرِ عَمَّ نَبِيِّكَ صلىالله عليهوآله وَتَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغاءَ مَرضاتِكَ فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلى جَهْلى وَبِرَأْفَتِكَ عَلى ذَنْبى فَقَدْ عَظُمَ جُرْمى بِرَحْمَتِكَ ياكَرِيمُ يا كَرِيمُ.
بارالها بر محمد وآل محمد درود فرست، خداوندا، من خود را در معرض لطف و رحمتت قرار دادهام بواسطه ملازمت قبر عموى پيامبرت