الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٤٧٩ - ذكر عدة حوادث
( فدع عنك تذكار الشباب وفقده * وأسبابه إذ بان عنك فأجمرا ) ( وابك علي الخلان لما تحرموا * ولم يجدوا عن منهل الموت مصدرا ) ( دعتهم مناياهم ومن حان يومه * من الناس فاعلم أنه لن يؤخرا ) ( أولئك كانوا شيعة لي وموئلا * إذا اليوم ألفي ذا احتدام مذكرا ) ( وما كنت أهوى بعدهم متعللا * بشيء من الدنيا ولا أن أعمرا ) ( أقول ولا والله أنسي ادكارهم * سجيس الليالي أو أموت فأقبرا ) ( علي أهل عذراء السلام مضاعفا * من الله وليسق الغمام الكنهورا ) ( ولاقى بها حجر من الله رحمة * فقد كان أرضي الله حدرا وأعذرا ) ( ولا زال تهطال ملث وديمة * علي قبر حجر أو ينادي فيحشرا ) ( فيا حجر من للخيل تدمي نحورها * وللملك المغري إذا ما تغشمرا ) ( ومن صادع بالحق بعدك ناطق * بتقوى ومن إن قيل بالجور غيرا ) ( فنعم أخو الإسلام كنت وأنني * لأطمع أن تؤتي الخلود وتحبرا ) ( وقد كنت تعطي السيف في الحرب * حقه وتعرف معروفا وتنكر منكرا ) ( فيا أخوينا من هميم عصمتما * وبشرتما بالصالحات فأبشرا ) ( ويا أخوي الخندفيين أبشرا * بما معنا حييتما أن تتبرا )