الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٩٥ - ذكر مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام
( ولم أر مهرا ساقه ذو سماحة * كمهر قطام بين عرب ومعجم ) ( ثلاثة آلاف وعبد وقينة * وضرب علي بالحسام المصمم ) ( فلا مهر أغلي من علي وإن غلا * ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم ) وقال أبو الأسود الدؤلي في قتل علي :
( ألا أبلغ معاوية بن حرب * فلا قرت عيون الشامتينا ) ( أفي شهر الصيام فجعتمونا * بخير الناس طرا أجمعينا ) ( قتلتم خير من ركب المطايا * ورحلها ومن ركب السفينا ) ( ومن لبس النعال ومن حذاها * ومن قرأ المثاني والمبينا ) ( إذا استقبلت وجه أبي حسين * رأيت البدر راع الناظرينا ) ( لقد علمت قريش حيث كانت * بأنك خيرها حسبا ودينا ) وقال بكر بن حسان الباهري :
( قل لابن ملجم والأقدار غالبة * هدمت للدين والإسلام أركانا ) ( قتلت أفضل من يمشي علي قدم * وأعظم الناس إسلاما ودينا ) ( وأعلم الناس بالقرآن ثم بما * سن الرسول لنا شرعا وتبيانا ) ( صهر النبي ومولاه وناصره * أضحت مناقبه نورا وبرهانا ) ( وكان منه علي رغم الحسود له * مكان هارون من موسى بن عمرانا ) ( قد كان يخبرهم هذا بمقتله * قبل المنية أزمانا فأزمانا ) ( ذكرت قاتله والدمع منحدر * فقلت سبحان رب العرش سبحانا ) ( إني لأحسبه ما كان من أنس * كلا ولكنه قد كان شيطانا )