الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٢٢ - ذكر فتح همذان والماهين وغيرهما
< فهرس الموضوعات > ٢٢ ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ذكر فتح همذان ثانياً لم < / فهرس الموضوعات > ٢٢ ثم دخلت سنة اثنتين وعشرين في هذه السنة افتتحت أذَرْبيْجَان ، وقيل . سنة ثمان عشرة بعد فتح همذان ، والري ، وجرجان ، فنبدأ بذكر فتح هذه البلاد ثم نذكر أذربيجان بعدها .
ذكر فتح هَمَذَان ثانياً قد تقدم مسير نعيم بن مقرن إلى همذان وفتحها على يده ويد القعقاع بن عمرو ، فلما رجعا عنها كفر أهلَهَا مع خسروشنوم فلما قدم عهد نعيم من عند عمر وَدَّع حذيفة وسار يريد همذان ، وعاد حذيفة إلى الكوفة فخرج نعيم بن مقرن على تعبية إلى همذان فاستولى على بلادها جميعاً وحاصرها ، فلما رأى أهلها ذلك سألوا الصلح ففعل وقبل منهم الجزية ، وقد قيل : ان فتحها كان سنة أربع وعشرين بعد مقتل عمر بستة أشهر . فبينما نعيم بهمذان في اثني عشر ألفاً من الجند كاتب الديلم ، وأهل الري وأذربيجان إذ خرج موتا في الديلم حتى نزل بواج روذ ، وأقبل الزينبي أبو الفرخان في أهل الري ، وأقبل اسفنديار أخو رستم في أهل أذربيجان فاجتمعوا وتحضن منهم أمراء المسالح وبعثوا إلى