الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ١٠٢ - ذكر انتقاض أهل فارس
على بلاد فارس هرم بن حيان اليشكريّ ، وهرم بن حيان العبدي ، والخِريْت بن راشد ، والمنجاب بن راشد ، والترجمان الهجيمي وأمره أن يفرق كور خراسان على جماعة فيجعل الأحنف على المروبن ، وحبيب بن قرة اليربوعي على بلخ ، وخالد بن عبد الله بن زهير على هراة ، وأمَيْر بن أحمر على طُوس ، وقيس بن هبيرة السلمي علن نيسابور ، وبه تخرّج عبد الله بن خازم وهو ابن عمه ، ثم جمعها عثمان قبل موته لقيس ، واستعمل أمَيْر بن أحمر على سجستان ، ثم جعل عليها عبد الرحمن بن سمرة وهو من آل حبيب بن عبد شمس فمات عثمان وهو عليها ، ومات وعمران على مكران ، وعمير بن عثمان بن سعد على فارس ، وابن كندير القشيري على كرمان .
ثم أوفد قيس بن هبيرة عبدا لله بن خازم إلى ابن عامر في زمن عثمان وكان أبن عامر يكرمه . فقال لابن عامر : اكتُبْ لي على خراسان عهداً إنْ خرج عنها قيس . ففعل ، فرجع إلى خراسان فلما قتل عثمان وجاش العدو قال ابن خازم لقيس : الرأي أنْ تخلفني وتمضي حتى تنظر فيما ينظرون فيه . ففعل فأخرج ابن خازم بعده عهداً بخلافته وثبت على خراسان إلى أن قام علي بن أبي طالب ، وغضب قيس من صنيع ابن خازم :
( الخِرِّيْت بكسر الخاء المعجمة والراء المشددة وسكون الياء تحتها نقطتان وآخره تاء فوقها نقطتان ) .