ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٩١
أما لك الارض والاملاك قاطبة ملكا مؤيده التأييد والظفر يامن مقانبه الاولى ملائكة ومن مناقبه الايات والسور ان الزمان الذي اصبحت صاحبه قد مسني من يدي احداثه ضرر وان تقبضه قهرا وتبسطه أمرا وتزجره مهنا فيزدجر هذا دراك وقد ناديت من كثب بحيث يسمعني الانباء والسير وأنت أقرب من حبل الوريد الى الراجي وما أنت مما يدرك البصر فانظر الى أمير المؤمنين ففي فيها المآثر وازدانت بها العصر وأبشر فانك ركن الله أسكبه في أرضه ليرى اتقانه البشر توفي عبد المنعم بن النظروني في يوم الجمعة لاربع خلون من جمادى الاخرة سنة ثلاث وستمائة، ودفن من الغد بالشونيزية وقد قارب السبعين. ٧٩ - عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة القشيري، أبو المظفر بن الاستاذ أبي القاسم الصوفي: من أهل نيسابور، سمع أباه وأبا سليمان سعيد بن محمد البحيري وأبا سعد محمد بن عبد الرحمن الكتجروذي وابا سعد احمد بن ابراهيم المقرئ وأبوي بكر احمد بن منصور بن خلف المغربي وأحمد بن الحسين بن علي البيهقي وأبا الوليد الحسن بن محمد الدربندي وغيرهم، وسافر بعد وفاة والده الى أخيه أبي نصر عبد الرحيم الى الحج فحج، وسمع ببغداد أبا الحسين أحمد بن محمد بن النقور وأبا منصور عبد الباقي ابن محمد بن غالب العطار وأبا نصر محمد بن محمد بن علي الزينبي وأبا القاسم عبد العزيز بن علي الانماطي وعلي بن أحمد بن (التستري [١]) ويوسف بن محمد المهرواني، وبمكة أبا علي الحسن بن عبد الرحمن الشافعي وأبا القاسم سعد بن علي الزنجاني، وبهمذان أبا الفتح عبدوس (بن عبد الله [٢]) بن محمد بن عبدوس [٣]، ثم انه عاد ثانيا الى بغداد وحج وأقام مدة وعاد الى نيسابور، ثم ورد بغداد ثالثا في سنة عشر * هامش *
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الاصل وأثبت من العبر ٣ / ٣٢٩.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الاصول وأثبت من العبر ٣ / ٣٢٩.
[٣] (وبن محمد بن عبدوس) سقط من (ب). (*)