ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٣٤
قاربها، وتوفي يوم الاحد خامس عشرين [١] شوال من سنة اثنتين وستين وخمسمائة، ذكر غيره أنه دفن بالشونيزية. ١٢٦ - عبد الواحد بن الحسين بن عمر بن جعفر، أبو القاسم المحول: من أهل عكبرا، حدث عن أبي بكر أحمد بن الحسين بن عبد العزيز [٢] المعدل، روى عنه أبو منصور محمد بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عبد العزيز العكبري، وذكر أنه سمع منه في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاثمائة. ١٢٧ - عبد الواحد بن الحسين بن محمد الدباس، أبو تمام الفقيه الملقب بالبارد [٣]: والد أحمد الذي تقدم ذكره. كان يقول الشعر اللطيف على طريقة البغداديين، وقد سمع الحديث من جده لامه أبي البركات محمد بن يحيى بن الوكيل، روى عنه ولده أحمد والشريف أبو علي الحسن بن جعفر بن عبد الصمد المتوكلي. أنبأنا أبو القاسم الثعلبي عن أبي علي المتوكلي قال: حدثني أبو المظفر بن أبي تمام الدباس قال: لما احتجب جلال الدين بن صدقة عن الناس في بعض السنين خوفا على نفسه جاء والدي للخدمة فمنع، فكتب رقعة وسلمها الى بعض حجابه فأوصلها، وفيها مكتوب: وقالوا قد تحجب عنك مولى وصار له مكان مستخص فقلت سيفتح الابواب شعري ويدخلها لأن البرد لص وأنبأنا الثعلبي عن المتوكلي قال: لقيت أبا تمام الدباس في بعض الايام فسألته عن حاله وسلمت عليه، فرد علي السلام وتسارينا، فقلت له: أنشدني شيئا مما سمع به الخاطر من المديح في هذه الايام [٤] ! فقال: ما أمدح اليوم أحدا، فقلت له: فمن * هامش *
[١] في (ب): (خامش عشر).
[٢] في الاصل، (ب): (بن الحسين من عبد العزيز).
[٣] في (ج): (النادر).
[٤] في الاصل: (في بدء الايام). (*)