ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٤٤
تقبلت أفعال النبي وهديه وأنت به أولى وأحرى وأليق مضاهيه في سمت الهدى وابن عمه وحامل عب ء الدين عنه مشفق وجددت في الاسلام زهر مأثر على أهلها منه الجلال لمشرق ولاية عهد سربل الذين عزها فلا حظها طرق الزمان ويطرق تسامى بها ركن العلي فهو شامخ وشد بها عند الهدى فهو أوثق وعفيت سبل المنكرات فأصبحت كأن لم تكن من قبل ذلك تخلق وصيرت للمعروف في الناس دولة فألوية المعروف تعلو وتخفق جهاد الاعداء وجود لمعتف وجمع لعلياء وبر مفرق مساعيك يا ابن الاكرمين كأنها بدور تجلى أو شموس تألق سبقت بها شأو الخلائق كلهم وما زلت للعلياء تسعى وتسبق فلا زالت الايام منك بغبطة ولا زال منك الجد يسمو ويسمق ولا زالت الاعياد يبهر أهلها ضياء لها من نور وجهك يشرق تنال بها أقصى الاماني وتنتهي الى غاية من سعدها ليس يلحق سألت عبد الواحد بن أبي سالم عن مولده فقال: في سنة ست وثلاثين وخمسمائة بمصر، وتوفي يوم الاثنين لثمان خلون من المحرم سنة أربع عشرة وستمائة، ودفن بعد العصر من اليوم المذكور بمقبرة درب [١] الخبازين [٢]. ١٣٦ - روى عن أبي الحسن محمد بن عبيد الله السلامي الشاعر شيئا من شعره، روى عنه أبو نصر ابن الرسولي. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم الفيروز آبادي بمصر قال: أنبأنا أبو طاهر أحمد ابن محمد السلفي قال: أنشدنا أبو نصر عبيد الله بن عبد العزيز الرسولي قال: سمعت * هامش *
[١] في (ج): (باب الخبازين).
[٢] في (ج): (آخر الجزء السابع والاربعين بعد المائة من الاصل ويليه اسم: (عبد الواحد بن عبد السميع. (*)