ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٢٠
أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي، حدثنا أبو الفضل أحمد بن عصمة النيسابوري، حدثنا اسحاق بن راهويه، حدثنا أبو معاوية الضرير عن الاعمش عن أبي السفر واسمه سعيد بن يحمد عن عبد الله بن عمرو قال: مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلح خصا لنا، فقال: (ما هذا ؟) قلت: خص وهي نحن نصلحه، فقال: (ما أرى الامر الا أعجل من ذلك) [١]. أنبأنا ذاكر بن كامل عن أبي غالب شجاع بن فارس الذهلي قال: مات أبو طاهر عبد الواحد بن أحمد بن عمر السمرقندي في يوم الاثنين السابع عشر من صفر سنة خمس وخمسمائة، ودفن من الغد في مقابر الشهداء. ١١١ - عبد الواحد بن أحمد بن الفضل [٢] بن عبد الملك، أبو محمد بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الهاشمي: كان يتولى الخطابة بجامع براثا، وكان والده نقيبا على العباسيين، وحج بالناس من سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة الى سنة احدى وأربعين، وصلى بالناس بالحرمين، وخطب بجامع الرصافة ثمانيا وعشرين سنة، فلما توفي في محرم سنة خمسين وثلاثمائة قلد ولده [٣] عبد الواحد الصلاة معه. وذكر هلال بن الصابي [٤] أن عبد الواحد هذا قلد نقابة العباسيين في محرم سنة ثلاث وستين وثلاثمائة بعد عزل القاضي أبي تمام الزينبي عنها، ثم قال: في شهر رمضان سنة أربع وستين قلد القاضي أبو تمام الزينبي نقابة العباسيين وصرف أبو محمد ابن عبد الملك الهاشمي عنها، وأقر على الصلاة في الجامع. حدث عبد الواحد عن أبيه وعن أبي العباس بن عطاء الصوفي وعن محمد بن أحمد ابن يعقوب وعبد الله بن يحيى العثماني، روى عنه أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين * هامش *
[١] انظر الحديث في: سنن أبي داود، كتاب الادب باب ١٧٠. وسنن الترمذي ٢٣٣٥. وسنن النسائي ٢ / ٥٧. والترغيب والترهيب ٤ / ٢٤٤.
[٢] في كل الاصول: (أحمد بن أبي الفضل).
[٣] في الاصل: (قلدوا له) تحريف.
[٤] في الاصل، (ب): (الصائمي). (*)