ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٩٠
وكان عذبا عذابي في بدايته فصار في الصبر طعما دونه الصبر ولست أدري وقد مثلت شخصك في قلبي المشوق أشمس أنت أم قمر ما صور الله هذا الحسن في بشروكان يمكن أن لا تعبد الصور من لي برد غديات بذي سلم حيث النسيم عليل والثى عطر والنورك يضحك (في) وجه السحاب إذا أبدى عبوسا وأبكى جفنه المطر والورق يدرع الاوراق ان نظرت سهام قطر بذاك القطر ينحدر وللغصون مناجات إذا سمعت من النسيم أحاديثا لها خطر ما كنت أحسب ان العيش يخلف ما قد كان من صفوه فيما مضى كدر ولا تخيلت ان الساكنين ربى نجد بغيرهم من بعدنا الغير وفيت بالقول إذا وافيتهم نكثوا وصنت عهدي إذ غادرتهم غدروا ما حرموا غير وصلي في محرمهم وحال في صفر ما بيننا سفر واضز قلباه ان لم يدن لي وطن عما قليل وان لم يقض لي وطر لو كنت (يا رب) تدري ما صنعت بنالكنت في عاجل الاحوال تعتذر وأنت يا دهر لو أنصفت كنت على مقدار جهدي من الافات تقتصر قف حين أنت فاني بالامام ابي العباس ناصر دين الله أقتصر خير الخلائف من آل النبي X إذا وعدوا وأطيبهم ذكرا إذا ذكروا الواجب الامر في نص الكتاب على كل البرية ان غابوا وان حضروا والحائز الفخر ارثا كلما سردت حساب أحسابها عدنان أو مضر والواهب المال في أكياسه بدر أو الطاعن الخيل آلافا إذا بدروا والمرسل الجيش في أرض العدى لجباعر مر مالا يقي من بأسه وزر فوارسا من بني الاتراك ما تركوا أمرا على خطر في الملك مذ خطروا من كل أغلب مجدول العزيمة لا يبقى إذا هاج في الهيجا ولا يذر في متن أدهم جون كله طرزاوظهر أشهب صاف كله غرر ان قابلوا فتنوا أو قاتلوا قتلوا أو أنشبوا ظفر في معرك ظفروا مؤيدين بنصر الله ان وردوا يوم الكريهة في درع وان صدروا