ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٤٠
مجلس بعض [١] الامراء، فاحضرت الملاهي فامتنعت من الجلوس فألزمني الجلوس [٢] فأنشدته بديها: قد شعب الا ذهب في ميدانه متعرما يمرح في عنانه ولست يا مولاي من فرسانه فنجني منه ومن طغيانه فضحك واطلق سراحي. قرأت بخط عبد الوهاب بن المبارك الانماطي قال: توفي أبو منصور عبد الملك بن عبد الله بن الحسين بن أيوب في يوم الاحد ثامن ربيع الاخر سنة ثمان عشرة وخمسمائة وصليت عله، ودفن من يومه بالشونيزية. ٢٤ - عبد الملك بن عبد الله بن داود، أبو القاسم: من أهل المغرب، من مدينة تسمى حمزى، سمع ببغداد الشريف أبا نصر الزينبي وبالبصرة أبا علي (علي ([٣] بن أحمد التستري، وبأصبهان أبا علي الحسن بن أحمد الحداد، واستوطن بغداد [٤] الى حين وفاته وحدث بها، روى عنه [٥] أبو المعمر الانصاري وأبو القاسم الدمشقي. أخبرنا عمر بن عبد الرحمن الانصاري بدمشق قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، أنبأنا عبد الملك بن داود أبو القاسم المغربي [٦] الحمزي الفقيه بقراءتي عليه ببغداد، وأنبأنا عبد العزيز بن محمود بن الاخضر وأحمد بن البندنيجي ويوسف بن المبارك الشاهد والحسن بن محمد الهاشمي وعمر بن محمد بن أحمد المقرئ وعلي بن أبي الفرج بن أبي المعالي ومحمد بن محمد بن أبي حرب الكاتب وعبد الوهاب بن عبد الله الصولي وأبو سعد الازجي ببغداد، ونصر بن محمد بن علي * هامش *
[١] زاد في كل النسخ (أحد).
[٢] في (ب): (فألزمني الحضور).
[٣] ما بين المعقوفتين زيادة من الانساب
[٤] في (ج): (واستوطن ببغداد).
[٥] (روى عنه) سقط من (ج).
[٦] في كل النسخ (المعرى) تحريف. (*)