ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ٢١
فامر المنصور عبد الملك بن حميد ان يقطعه خمسمائة جريب عامرة [١] وخمسمائة جريب [٢] غامرة [٣]، فقال أبو دلامة: أما العامر [٤] فقد عرفته فما الغامر ؟ قال: مالا يدركه الماء الا بمشقة، ولا يسقى الا بالمئونة والكلفة، فقال أبو دلامة: أشهد أمير المؤمنين ومن حضر أني قد أقطعت عبد الملك بادية بني اسد كلها، (فضحك المنصور وقال: اجعلها يا عبد الملك عامرة كلها) [٥]، فقال أو دلامة لابي جعفر: تأذن [٦] لي في تقبيل يدك، فلم يفعل ومنعه، فقال: ما منعني [٧] شيئا أقل ضررا على عيالي من هذا. ذكر هذا كله محمد بن عبدوس الجهشياري في (كتاب الوزراء) من جمعه. ١٨ - عبد الملك بن رافع بن محمد الهروي الشيباني، أبو المعالي، القاضي: سمع ابا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الصريفيني، وحدث بيسير، سمع منه أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو البلخي وأبو بكر المبارك بن (كامل) [٨] الخفاف وسعد الله بن محمد بن طاهر الدقاق. وذكر ابن كامل فيما نقلته من خطه أنه مات ليلة الجمعة ثاني شهر ربيع الاول سنة ثلاث عشرة وخمسمائة. ١٩ - عبد الملك بن روح بن احمد بن محمد بن احمد بن صالح الحديثي [٩]، أبو المعالي بن قاضي القضاة أبي طاهر [١٠]: * هامش *
[١] في كل النسخ: (غامرية). والتصحيح من الاغاني.
[٢] (جريب) سقطت من (ب).
[٣] في كل النسخ: (غامر).
[٤] في كل النسخ: (الغامر) والتصحيح من الاغاني.
[٥] ما بين المعقوفتين زيادة من الاغاني وتاريخ بغداد.
[٦] في (ب): (فأذن لي) وفي كتاب الوزراء: (أتأذن لي).
[٧] في الاصل، (ج): (ما منعتني).
[٨] ما بين المعقوفتين زيادة من تذكرة الحفاظ (٤ / ١٢٩٧).
[٩] انظر: معجم البلدان (٣ / ٢٣٦).
[١٠] في كل النسخ هكذا، وفي معجم البلدان (أبي طالب). (*)