ذيل تاريخ بغداد - البغدادي، ابن النجار - الصفحة ١٢٩
قال: ((ما) [١] من أحد يوم القيامة غنيا ولا فقيرا الا ود أنه كان أوتي من الدنيا قوتا) [٢]. هكذا رأيته مقيدا بخط ابن السمرقندي، وبخط المؤتمن الساجي حنين بالنون مقيدا، وكانا ضابطين محققين وكأنه الصواب، ورأيت بخط الحميدي: عبد الواحد بن الحسن ابن عبد الرحمن بن حنين البغدادي النخعي. ١٢١ - عبد الواحد بن الحسن بن عبد الله بن حمدون، أبو المهلب الداودي: حدث عن أبي بكر محمد بن داود بن علي الاصبهاني، روى عنه أبو يعلى محمد ابن جعفر الواسطي. أنبأنا ذاكر بن كامل قال: كتب الي أبو بكر عبد الغفار بن محمد الشيرويي [٣]، قال: أنبأنا أبو نصر عبد الكريم بن محمد بن أحمد الشيرازي بالدامغان سنة سبع وأربعين وأربعمائة قال: حدثني أبو اسحاق ابراهيم بن السدي بن محمد المتكلم الشافعي الساري بسارية حدثنا أبو يعلى محمد بن علي بن جعفر المناظر الواسطي الداودي بجامع سارية قدم الينا حدثنا أبو المهلب عبد الواحد بن الحسن بن عبد الله بن حمدون البغدادي الداودي ببغداد حدثنا أبو بكر محمد بن داود الفقيه، حدثنا أبو عبيدة الكوفي، حدثنا أبو نعيم الكوفي، حدثنا طلحة، أخبرنيى ثابت البناني قال: سمعت أنسا يقول: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد غروب الشمس وقبل صلاة المغرب ليرانا نصلي فلا يأمرنا ولا ينه) [٤]. ١٢٢ - عبد الواحد بن الحسن بن محمد بن اسحاق بن ابراهيم بن مخلد بن جعفر الباقرحي، أبو الفتح، الفقيه الشافعي: من أولاد المحدثين، تقدم ذكر أبيه وجده، تفقه على الكيا [٥] بن علي بن محمد * هامش *
[١] ما بين المعقوفتين زيادة من مسند أحمد.
[٢] انظر الحديث في: مسند أحمد ٣ / ١١٧. واتحاف السادة المتقين ٨ / ١٥٩. وكشف الخفا ٢ / ٤٢.
[٣] في كل النسخ: (الشيروي) والتصحيح من الانساب ٨ / ٢٣٣.
[٤] الحديث سبق تخريجه، راجع الفهرس.
[٥] في (ج): (الكائن) تحريف. (*)