تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٩٧
وقد رواه أبو الفتح بن مسرور البلخي عن أبى عبد الله الانباري غير انه سمى أباه الحسين وقال كان من الثقات وذكر انه سمع منه في ذي القعدة من سنة ست وأربعين وثلاثمائة (٦٣٢) محمد بن الحسن بن عبد الله بن على بن محمد بن عبد الملك بن ابى الشوارب أبو الحسن القرشي ثم الاموي ولي القضاء بمدينة السلام وحدث عن أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي روى عنه الحسين بن محمد بن سليمان الكاتب أخبرنا على بن المحسن قال أنبأنا طلحة بن محمد بن جعفر قال استخلف المستكفى بالله في صفر سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة فاستقصى على مدينة المنصور والشرقية أبا الحسن محمد بن الحسن بن عبد الله بن على بن محمد بن عبد الملك بن أبى الشوارب وذكر طلحة انه كان رجلا واسع الاخلاق كريما جوادا طلابه للحديث قال ثم قبض عليه في صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فلما كان في رجب من هذه السنة قبض على المستكفى واستخلف المطيع فقلد أبا الحسن الشرقية والحرمين واليمن ومصر وسر من رأى وقطعة من أعمال السواد وبعض أعمال الشام وسقى الفرات وواسط ثم صرف عن جميع ذلك في رجب سنة خمس وثلاثين أنبأنا إبراهيم بن مخلد قال أنبأنا إسماعيل بن علي قال وعزل محمد بن الحسن بن أبي الشوارب عن جميع ما كان يتقلده من أعمال القضاء وامر أمير المؤمنين المستكفي بالله بالقبض عليه ففعل ذلك في يوم الثلاثاء لخمس خلون من صفر سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة وكان قبيح الذكر فيما يتولاه من الاعمال منسوبا إلى الاسترشاء في الاحكام والعمل فيها بما لا يجوز قد شاع ذلك عنه وكثر الحديث به قرأت في كتاب أبي عمر محمد بن علي بن عمر الفياض عرفني عبد الباقي بن قانع ان أبا الحسن محمد بن الحسن بن أبي الشوارب القاضي ولد في آخر سنة اثنتين وتسعين ومائتين