تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٦٩
بملتفتيه للمشيب طوالع ذوائد عن ورد التصابي روادع تصرفنه طول العنان وربما دعاه الصبا فاقتاده وهو طائع ومن لم يزعه لبة وحياؤه فليس له من شيب فوديه وازع هل النافر المدعو للحظ راجع أم النصح مقبول أم الوعظ نافع أم الهمك المهموم بالجمع عالم بان الذي يرعى من المال ضائع وان قصاراه على فرط ضنفراق الذي اضحى له وهو جامع ويخمل ذكر المرء ذي المال بعده ولكن جمع العلم للمر رافع الم تر آثار بن إدريس بعده دلائلها في المشكلات لوامع معالم يفنى الدهر وهي خوالد وتنخفض الاعلام وهى فوارع مناهج فيها للهدى متصرف موارد فيها للرشاد شرائع ظواهرها حكم ومستنبطاتها لما حكم التفريق فيه جوامع لرأى بن إدريس بن عم محمد ضياء إذا ما أظلم الخطب ساطع إذا المعضلات المشكلات تشابها سما منه نور في دجاهن لا مع أبى الله الا رفعه وعلوه وليس لما يعليه ذو العرش واضع توخى الهدى فاستنقذته يد التقى من الزيغ ان الزيغ للمرء صارع ولاذ بآثار الرسول فحكمه لحكم رسول الله في الناس تابع وعول في احكامه وقضائه على ما قضى في الوحي والحق ناصع بطئ عن الراى المخوف التباسه إليه إذا لم يخش لبسا مسارع جرت لبحور العلم امداد فكره لها مدد في العالمين يتابع وانشا له منشية من خير معدن خلائق هن الباهرات البوارع تسربل بالتقوى وليدا وناشئا وخص بلب الكهل مذ هو يافع وهذب حتى لم تشر بفضيلة إذا التمست الا إليه الاصابع فمن يك علم الشافعي امامه فمرتعه في باحة العلم واسع سلام على قبر تضمن جسمه وجادت عليه المدجنات الهوامع لقد غيبت اثراؤه جسم ماجد جليل إذا التفت عليه المجامع لئن فجعتنا الحادثات بشخصة لهن لما حكمن فيه فواجع فأحكامه فينا بدور زواهر واثاره فينا نجوم طوالع