تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٥٧
والسماء والطارق الآية فقلت فائدتان يا أمير المؤمنين فقال أنا بؤبؤ هذا الامر وأنت بؤبؤه ثم دحا إلى بعنبرة وكان يقلبها في يده بعتها بخمسة آلاف درهم أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق أخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن وهب البندار حدثنا أبو غالب علي بن أحمد بن النضر قال ومات بن الاعرابي في سنة اثنتين أخبرني الازهري أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن عرفة قال وفي هذه السنة مات أبو عبد الله محمد بن زياد الاعرابي يعني سنة إحدى وثلاين ومائتين أخبرني الحسن بن أبي بكر قال كتب إلي محمد بن إبراهيم الجوري يذكر أن أحمد بن حمدان بن الخضر أخبرهم قال قال أبو العباس أحمد بن يونس بن المسيب الضبي مات أبو عبد الله بن الاعرابي صاحب الغريب في سنة إحدى وثلاثين ومائتين قلت وبسر من رأى كانت وفاته وصلى عليه أحمد بن أبي داود القاضي وبلغ من السن على ما يقال ثمانين سنة (٨٦٣) محمد بن زياد العابد الكلوذاني صاحب إبراهيم الخواص حدثنا أبو نصر إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم الجرباذقاني أخبرنا أبو منصور معمر بن أحمد بن محمد بن زياد الاصبهاني أخبرني أحمد بن الحسين البغدادي أخبرني محمد بن زياد المقيم بكلواذي وكان قد بكى حتى ذهبت عيناه قال سألت إبراهيم الخواص عن أعجب ما رآه في البادية فقال كنت ليلة من الليالي في البادية فنمت على حجر فإذا أنا بشيطان قد جاء وقال قم من ها هنا فقلت اذهب فقال إني أرفسك فتهلك فقلت افعل ما شئت فرفسني فوقعت رجله علي كأنها خرقة فقال أنت ولي الله من أنت قلت أنا إبراهيم الخواص قال صدقت ثم قال يا إبراهيم معي حلال وحرام فأما الحلال فرمان من الجبل المباح وأما الحرام فحيتان مررت على صيادين وهما يصطادان فتخاونا فأخذت الخيانة فكل أنت الحلال ودع الحرام